وزارة الثقافة والشباب والرياضة تعزي على إثر وفاة الفنانة الحاجة الحمداوية

تلقت وزارة الثقافة ببالغ التأثر والأسى خبر انتقال الفنانة القديرة الحاجة الحمداوية إلى عفو الله، بعد مسار فني طويل أغنى الخزانة الوطنية بقطع موسيقية شعبية خالدة باعتبارها رائدة من رواد فن العيطة بالمغرب
لقد طبع المسار الفني للراحلة مختلف الأجيال، وكانت كلمات أغانيها مصدر توجس ومساءلة من طرف سلطات الاستعمار، وتواصل بريق فنها مع مختلف فترات المقاومة والاستقلال بنفس وحدوي تمجيدي لرموز وثوابت الأمة المغربية. كما كان لعمرها المديد وعطائها الفني الذي لا يتوقف، الفضل في تمرير فن العيطة في صيغ حديثة إلى الاجيال الحالية في إبداع لا ينظب واداء يخترق الأجيال والموجات الفنية. برحيل هذا الكنز الإنساني، تفقد الساحة الفنية المغربية رمزا من رموز الأصالة والوطنية والعطاء، ويسقط غصن وارف من أغصان فن العيطة، بعد مسيرة جديرة بالتقدير والعرفان.
بهذا القدر الأليم، تتقدم وزارة الثقافة والشباب والرياضة لأسرة المرحومة وللأسرة الفنية المغربية بأحر التعازي وأطيب المواساة، راجية أن يتغمد الله الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر وحسن العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون