تعزية وزارة الثقافة والشباب والرياضة في وفاة الفنان محمود الادريسي

تلقت وزارة الثقافة والشباب والرياضة، بتأثر عميق خبر انتقال الفنان محمود الإدريسي إلى عفو الله، بعد مسيرة فنية طويلة ومتألقة.
ويعد الفقيد رائدا من رواد الأغنية المغربية، حيث بدأ مسيرته الفنية منذ سنة 1964 وبرع في أداء الأدوار الطربية العربية براعتَه في أداء الغناء المغربي الأصيل. غنى لكبار الملحنين المغاربة والعرب، كما لحن أغاني لنفسه ولعدة فنانات وفنانين مغاربة رواد، أمثال نعيمة سميح، ولطيفة رأفت والبشير عبده وغيرهم. وقد عُرِف الراحل لدى الجمهور المغربي والعربي بأغاني متميزة، نذكر من بينها، “عيشي يا بلادي”، “ساعة سعيدة”، “محال واش ينساك البال”…
وفضلا عن مساره الطويل في الارتقاء بالأغنية المغربية وإغناء رصيدها بروائع لازالت تردد إلى اليوم، لم يدخر الراحل جهدا في المساهمة في الجهود التنظيمية للميدان الفني المغربي من خلال أدوار ومسؤوليات داخل تنظيمات فنية.
وبهذا القدر الأليم، تتقدم وزارة الثقافة والشباب والرياضة لأسرة الفقيد وللأسرة الفنية المغربية، بأحر التعازي وأطيب المواساة، راجية أن يتغمده الله بالرحمة والرضوان، ويلهم ذويه الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.