إكتشاف لقى أثرية من قبل غواصين بكل من شاطئي كالابونيتا و كيمادو

في إطار التزامها بمقتضيات اتفاقية اليونسكو لحماية التراث الأثري المغمور بالمياه لسنة 2001 و التي صادق عليها المغرب سنة 2011 ، و على إثر الإكتشاف العرضي بساحل الحسيمة على لقى أثرية من قبل غواصين بكل من شاطئي كالابونيتا و كيمادو ، قامت وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة –قطاع الثقافة-عبر مديرية التراث الثقافي بإرسال بعثة لعين المكان من أجل القيام بمعاينة ميدانية وجمع المعطيات عبر إجراء تحريات أثرية يومي 12 و 13 فبراير2020. وقد أسفرت أشغال الغوص و البحث الميداني بساحل كيمادو عن اكتشاف حطام سفينة حديدية منشطرة إلى ثلاثة أجراء ذات هيكل حديدي تعود حسب المعطيات الأولية إلى بداية القرن العشرين.أما بساحل كالابونيتا فقد تم الكشف على عمق حوالي 8 أمتار عن بقايا عربة قديمة (سيارة) مكونة من هيكل حديدي و خمس إطارات متحللة نسبيا بالإضافة إلى بقايا مدفع حديدي متأكسد و محطم عند الفوهة . و بعد تفحص الحطام و تصوير مكوناته ، تم إجراء تحريات موسعة بمحيط الموقع ، مكنت من العثور على بقايا قذيفة مدفعية . و من المرجح حسب التقدير الأولي أن حطام العربة المكتشف يعود لبداية القرن العشرين، ومن المحتمل جدا أن تكون ذات استعمال عسكري.
إن الحطام البحري المكتشف بالموقعين و الذي يستلزم تعميق الدراسة و البحث، يبرز الأهمية البالغة للمعطيات الأثرية البحرية في إغناء معرفتنا بتفاصيل التاريخ المحلي للمنطقة وخاصة إذا اتسعت دائرة البحث إلى المواقع و المراسي القديمة بالجهة.
و فقد شارك في هذه التحريات فريق عمل يقوده المنسق الوطني لاتفاقية اليونسكو المتعلقة بحماية التراث المغمور بالمياه بقطاع الثقافة وممثلين عن كل من جمعية شباب الريف الحسيمي للغوصACRAP وممثلين عن جمعية VICTORIA SUB AL Hoceima .