حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2018

وفي مستهل كلمته، أبرز السيد الوزير حرص الوزارة على صيانة المكانة الاعتبارية والثقافية لجائزة المغرب للكتاب، في الذكرى الخمسينية لإحداثها، والتي تميزت في دورتها الحالية، بإدراج ثلاث جوائز فَرعية جديدة ضمن هيكلة الأصناف المُندرِجة فيها، متمثلة في: جائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي، وجائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، وجائزة الكتاب الموجه للأطفال والشباب.

وفي ذات السياق، أكد السيد الوزير على الأهمية التي يوليها القطاع لتعزيز مكانة الكتاب، بما ينسجمُ وتوجه الوزارة الرامي إلى دعم الصناعات الثقافية بوجه عام وقطاع النشر بصفة خاصة، وهو الدعم الذي تَدخُل صيغته الجديدة سنَتها الخامسة مُعزَّزةً بالتفاعل الإيجابي للفاعلين المهنيين والجمعويين والثقافيين في القطاع الحيوي للكتاب.

هذا وذكر السيد الوزير بالحضور الحيوي للثقافة المغربية في الحقل الثقافي العربي والدولي، الذي توج بثلاثة تكريمات أساسية خلال الأشهر الماضية من هذه السنة، حيث ثَمَّ استقبالُ المغرب كضيف شرف في كل من معرض الكبيك الدولي للكتاب، ومعرض بيجين الدولي للكتاب في الصين، ومعرض بلغراد الدولي للكتاب، وذلك اعترافا بالمكانةِ المحترمَة لثقافة المملكة من خلال حضور عدد من الأسماء الإبداعية والفكرية المغربية في الفعاليات الثقافية لهذه المعارض المرموقة في العالم.

وقد تسلم الجائزة كل من السادة:

– محمد الناصري، عن كتابه « Désirs de ville »، الصادر عن Economie Critique، 2017، ضمن صنف العلوم الإنسانية؛

– أحمد شراك، عن كتابه “سوسيولوجيا الربيع العربي”، الصادر عن مقاربات، 2017؛

– خالد بلقاسم، عن كتابه “مرايا القراءة”، الصادر عن المركز الثقافي العربي، 2017؛

– أحمد الشارفي، عن كتابه “اللغة واللهجة”، الصادر عن كلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس، 2017، ضمن صنف الدارسات الأدبية واللغوية والفنية؛

– عزيز لمتاوي، عن ترجمة كتاب “نظرية الأجناس الأدبية” لجان ماري شايفر، الصادرة عن دار الأمان، 2017؛

– سناء الشعيري، عن ترجمة رواية “العاشق الياباني” لإيزابيل ألليندي، الصادرة عن دار الآداب للنشر والتوزيع، 2017، ضمن صنف الترجمة؛

– عبد المجيد سباطة، عن روايته “ساعة الصفر”، الصادرة عن المركز الثقافي العربي، 2017، ضمن صنف السرد.؛

– صلاح بوسريف، عن ديوانه “رفات جلجامش”، الصادر عن فضاءات للنشر، 2017، ضمن صنف الشعر؛

– عياد ألحيان، عن كتابه « Sa iggura dar illis n tafukt »، 2017؛

– فاضمة فراس، عن كتابها « Askwti n tlkkawt »، الصادر عن Tirra، 2017، ضمن صنف الإبداع الأدبي الأمازيغي؛

– جمال بوطيب، عن كتابه “حور تشرب الشاي مع القمر”، الصادر عن مقاربات، 2017؛

– خديجة بوكا، عن كتابها « Silence ! On joue »، الصادر عن Bookstore، 2017، ضمن صنف الكتاب الموجة للطفل والشباب.