مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

وجدة عاصمة الثقافة العربية2018

oujda2018min1

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

أمين الصبيحي: لا مشكل بين الحداثة والهوية مادام الانسجام بين المغاربة معطى تاريخي

في أول حوار له مع موقع إلكتروني مغربي، قال محمد الأمين الصبيحي، وزير الثقافة لـ: "كفى بريس. كوم"، إنه ينبغي التفكير وفق حوار وطني في أرضية مشتركة تدقق معالم الرؤية الثقافية التي ستعتمدها وزارته، كما قال الصبيحي بان لا تعارض بين الحداثة والهوية المغربية والدين الإسلامي السني المالكي بالنظر إلى كون الأخيرين يتبنيان التسامح والانفتاح على الآخر.  وأضاف وزير الثقافة في هذا الحوار الحصري لـ: "كفى بريس .كوم" أن الدورات المقبلة للمعرض الدولي للكتاب عليها أن تتجه نحوى الاحتفاء بالمبدعين أساسا وبالكتبيين دون أن يعني ذلك التقليل من أهمية الناشرين.  وفيما يلي نص الحوار:

كفى.برس.كوم: مع بدأ العد العكسي للمعرض الدولي للكتاب تثار العديد من الأسئلة حول تنظيمه ما هي رؤيتكم لتطوير والرقي بهذا الورش؟

هذه الدورة لم أشرف على الإعداد الكامل لها لكني حاولت متابعة الأمر في حدود الإمكان، وعلينا أن نفكر في الدورات المقبلة من أجل معرض للكتاب والمبدعين أساسا، وهذا لا يقلل بالمرة من دور النشر ومهني الكتاب و"الكتبيين" الذين يعلمون في ظروف جد صعبة، لكنهم يؤمنون بالكتاب وبنشر المعرفة لكن للأسف لا يتلقون العناية اللازمة بهم. فالمكتبات تقفل واحدة وراء واحدة، والعديد من المدن المتوسطة لا تتوفر على مكتبات حقيقية، ونفتقر اليوم إلى سياسة لدعم المكتبات. ولذلك على معرض الكتاب أن يكون أيضا لحظة لإعادة الاعتبار لهؤلاء الكتبيين بالنظر لدورهم الفعال داخل المجتمع وهو ما يفرض دعمهم بطريقة أو بأخرى.

كفى.برس.كوم: يطرح اليوم بحدة نقاش الهوية والحداثة وإمكانية الصدام فكيف ينظر وزير الثقافة إلى هذه الثنائية، ضمن استراتيجية وزارة الثقافة؟

ليس لدينا أي تخوف من حداثة مرتكزة على الهوية المغربية وعلى الدين الإسلامي وفي رأيي ليس لهذه الأبعاد أي تناقض مع مقومات الهوية المغربية والدين الإسلامي السني المالكي، ونضيف بهذا الصدد أن سياستنا الثقافية سترتكز على الهوية المغربية المنفتحة على الآخر دون أي تناقض، وهذا هو التوجه الذي ينبغي أن نمشي فيه مستقبلا  ولا أدري لماذا تتجاهل بعض الأطراف هذه الأبعاد للثقافة والهوية المغربية المسلمة التعددية المتسامحة والمنفتحة، وأقول هنا ما سبق لمفكرين وعلماء أن عبروا عنه أنه إذا كانت الحداثة بمعنى قيام النظام السياسي  على الشراكة والشورى وعلى التوازن بين السلط وعلى الانتخابات النزيهة والعدل واستقلال القضاء وحرية الصحافة والتعبير وتمجيد العلم والعلماء فإنه لا مشكل معها ولن يحدث أي تصادم مع هويتنا الأصيلة.

كفى.برس.كوم: لكن كيف يمكن الوصول إلى هذا المستوى من التفاهم حول الهوية والحداثة، خاصة أن المجتمع يتضمن وجهات نظر مختلفة حد الصراع أحيانا حول الموضوع؟

إن البحث عن المشترك هو ما يوفر شروط التعايش لأن التعصب إلى الهويات الفردية سواء أكانت أمازيغية أو غيرها لا يمكن إلا أن يؤدي إلى الصراع ولذلك فإن الهوية المغربية وانسجام مكوناتها هو جزأ لا يتجزأ من الإستراتيجية الثقافية والأمر يتطلب تفاهم وحوار وتواصل، وأنا لا أومن بالخطوط الحمراء لكن الأمر يتطلب نقاش لنحدد بدقة ما نقصد بالدين الإسلامي والأمازيغية والهوية وكل القضايا الخلافية في إطار حوار رزين وواسع للوصول وبأقل ضرر إلى هذا الهدف.  وأعتقد أن لوسائل الإعلام دور كبير على هذا المستوى وأعتقد أنه لن يكون هناك مشكل مادام الانسجام بين المغاربة هو معطى تاريخي.

كفى.برس.كوم،  ماذا عن رؤيتكم الشاملة لموضوع السياسة الثقافية بالمغرب التي يقر الجميع اليوم يغيابه؟

بطبيعة الحال فالتفكير في إستراتيجية واضحة المعالم ويمكن تسميتها "بالمغرب الثقافي" والتي تسمح لهذا القطاع بأن يشتغل على المدى المتوسط هي مقاربة تفرض نفسها، لأن الوضع والواقع الثقافي ببلادنا لا يمكن أن نتفاعل معه فقط بتنظيم تظاهرات ثقافية من حين لآخر، فنحن في حاجة إلى مقاربة شمولية تنطلق أولا من ضرورة تدقيق دور الثقافة في ترسيخ الهوية الوطنية، لأن هناك إشكالات داخل المجتمع مركبة فيها ما هو سياسي وما هو اقتصادي واجتماعي وقيمي أخلاقي.

كفى بريس.كوم

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2018