مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

وجدة عاصمة الثقافة العربية2018

oujda2018min1

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

رشيف - أنشطة السيد الوزير البرلمانية 23 دجنبر 2009

 

1 - أجوبة السيد وزير الثقافة على الأسئلة الشفوية

بمجلس النواب: جلسة يوم الأربعاء 23 دجنبر 2009 تفضل السيد بنسالم حميش، وزيرالثقافة، بالإجابة عن سؤال شفوي للفريق الاستقلالي بمجلس النواب، يوم الأربعاء 23 دجنبر 2009 حول:" سياسة الوزارة لحماية إرث الأدباء والمفكرين المغاربة المتوفيين".

و في معرض جوابه عن هذا السؤال، أشار السيد الوزير إلى أن الوزارة تدرك إدراكا تاما ما يكتسيه رصيد المبدعين والمفكرين الذين رحلوا إلى جوار ربهم من أهمية. كما أنها واعية تمام الوعي بضرورة إنقاذ ذاكرتهم وعدم تركها للضياع وتستثمر لبلوغ هذا الغرض إمكانياتها وكذا علاقات الشراكة التي تربطها بأطراف وطنية ودولية .

وبخصوص حالة الكاتب الراحل محمد شكري، أكد العناية التي توليها الوزارة لذاكرة محمد شكري تقديرا لأثره في الأدب المغربي، ولهذا الغرض، فقد تم إدراج ضمن برنامج التعاون مع حكومة الأندلس عدة مشاريع ثقافية بشمال المملكة من بينها مركز محمد شكري للدراسات بمدينة طنجة. وينجز هذا المركز من طرف وكالة الأندلس للتعاون الدولي ورصدت له الاعتمادات الضرورية. كما تم اختيار المهندس المعماري للمشروع والجهود متواصلة من طرف الوزارة بتنسيق مع حكومة الأندلس لتسريع إنجاز هذه المنشأة الثقافية التي خصصت لها بقعة أرضية تابعة لوزارة الثقافة قرب مندوبيتها الإقليمية بطنجة.

جلسة يوم الأربعاء 30 دجنبر2009

تفضل السيد بنسالم حميش، وزيرالثقافة، بالإجابة عن سؤال شفوي لفريق الأصالة و المعاصرة بمجلس النواب، حول :"التدابير المتخذة لتعزيز النهوض بالثقافة المغربي"ة،أكد فيه على مايلي:

- الفضاء الثقافي في بلادنا لا يمكن حصره فقط فيما نسميه بالقطاع الثقافي. إنه فضاء واسع جدا، تقتسم وزارتنا مع وزارات أخرى الاهتمام به وأمر النهوض به كوزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية ، والتربية الوطنية والتعليم العالي، والشبيبة والرياضة، والاتصال... وغيرها.

- إن مناقشة تفاعلات ثقافتنا مع تنوع القنوات الفضائية وما تطرحه روح المنافسة والتحدي المطروحة في حقل الإعلام قد تندرج أساسا ضمن اختصاصات زميلنا السيد وزير الاتصال، مع ذلك يشرفني أن ألفت الانتباه إلى أن المكونات الثقافية الوطنية ثابتة وراسخة بحكم طبيعة نسقها الداخلي الحيوي، وبحكم الاعتبار التاريخي، والدينامية التي تتوفر عليها أصناف هذه المكونات الحيوية.

- بخصوص التفاعل اليومي مع التعبيرات والخطابات الإعلامية العربية الأجنبية، فأنا أتفق مع السيدين النائبين المحترمين بخصوص ضرورة تجويد المادة الثقافية في إعلامنا العمومي، والحرص على المزيد من الارتقاء بالإنتاج الثقافي الإعلامي. وأظن أن هناك جهدا ملموسا ومشكورا على هذا المستوى بالرغم من بعض جوانب النقص وتعثر بعض البرامج التي قد تكون في حاجة إلى مراجعة أو تدقيق.

- مكونات مشروعنا الثقافي ،هي تلك التي تم تحديد معالمها في إطار اختيارات بلدنا الأساسية، الحريصة على هويته العربية و الإسلامية و المتفاعلة مع مكوناته الثقافية و الحضارية الأخرى، و في انفتاح تام على الثقافات الإنسانية وفي تجاوب مع تطلعات مغرب الحداثة والديمقراطية المؤمن بالاختلاف و التعدد و قيم التسامح و التجاوب مع الآخر.

- بخصوص مدى إشعاع الثقافة المغربية، أؤكد لكم أن الثقافة الوطنية في المغرب بكل روافدها وتعبيراتها الفكرية والأدبية والإبداعية تمتلك قيمة نوعية أساسية في المشهد الثقافي العربي، ولا أحتاج إلى التذكير بالإشعاع الوازن الذي يتحقق للكتاب المغربي، للأدب المغربي، للفكر المغربي، للفن المغربي، خصوصا من حيث حضور مفكرينا ومبدعينا في العديد من المحافل العربية والدولية، وما حظوا به من انتباه وتكريم، وما فازوا به من جوائز أساسية في الوطن العربي وفي أروبا.

و خلال نفس الجلسة، أجاب السيد الوزير عن سؤال شفهي

لفريق الاتحاد الدستوري بمجلس النواب

حول" السياسة المتبعة إزاء الموروث الثقافي"

أكد فيه على:

- إن غنى وتنوع مكونات التراث الثقافي واتساع رقعته الجغرافية يتطلب إمكانيات مادية وبشرية مهمة لسن سياسة كفيلة بالحفاظ عليه وتنميته.وبالنظر إلى محدودية الميزانية العامة لوزارة الثقافة التي لا تتجاوز برسم سنة 2010 ما مقداره 0,28% من الميزانية العامة للحكومة، فإن القسط المخصص للتدخلات في مجال التراث الثقافي يبقى بالتالي ضئيلا،

- بالرغم من ذلك فقد عرفت الميزانية العامة للوزارة خلال الخمس سنوات الأخيرة ارتفاعا طفيفا انعكس على الميزانية المخصصة لمديرية التراث الثقافي، وقد ترتب عنه تحقيق إنجازات مهمة، ففي سنة 2009، على سبيل المثال، تم ترميم أكثر من 30 معلمة وبناية أثرية تم تمويلها من اعتمادات الميزانية العامة للوزارة وكذا من موارد الصندوق الوطني للعمل الثقافي، الذي مول بالموازاة مع ذلك عمليات تهم بستنة وحراسة وتنظيف عدد مهم من المباني التاريخية والمواقع الأثرية.

- أعدت الوزارة تصورا مستقبليا في إطار المخطط الخماسي 2008-2012 تتوخى من خلاله النهوض بقطاع التراث وذلك بالرفع من الميزانية المخصصة لعمليات الجرد والترميم وإعادة الاعتبار، علما أن الوزارة بصدد اتخاذ إجراءات تستهدف الرفع من مداخيل الصندوق الوطني للعمل الثقافي ليكون بمقدوره تمويل عمليات كبرى في مجال الحفاظ على التراث الثقافي.

- لمواجهة محدودية الميزانية المرصودة لهذا القطاع، لجأت الوزارة إلى حلول بديلة لدعم جهود حماية التراث الثقافي وضمان الإحاطة بمختلف التدخلات التي تتطلبها عمليات الحفاظ على التراث الثقافي الوطني، وذلك بإشراك الفاعلين الوطنيين والدوليين وتعزيز العمل المشترك مع الجماعات المحلية وجمعيات المجتمع المدني والمنظمات الدولية المتخصصة وهيئات القطاع الخاص، وذلك بالانخراط عبر عقود الشراكة والرعاية الثقافية في رصد مصادر بديلة لدعم المشاريع المرتبطة بالبحث والترميم والصيانة والتهيئة.

- هذه المقاربة أتت ثمارها ولقيت صدى واستجابة من لدن الفعاليات الوطنية والدولية، واستجابت لندائها جهات أسهمت في تحقيق إنجازات إيجابية لمشاريع ساهمت بفعالية في تهيئة المواقع وترميم المباني التاريخية .

- عرض مشروع قانون على البرلمان يهم إحداث :"المؤسسة الوطنية للمتاحف" وهو معروض اليوم للنقاش داخل لجنة الشؤون الخارجية و الدفاع الوطني و الشؤون الإسلامية" بمجلس النواب، وهو المشروع الذي نروم من خلاله إعادة النظر في تنظيم المتاحف وتجهيزها بهدف تطويرها والرقي بخدماتها العمومية .

عناصر الجواب عن السؤال الشفوي حول استحضار روافد الثقافة المغربية

في أنشطة المكتبة الوطنية

للفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار

بمجلس النواب

- إن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية معلمة جديدة في فضاء العاصمة وفي المشهد الثقافي المغربي كمتبة مركزية تضطلع بأدوار كبرى:

- جمع التراث الثقافي الوثائقي من مخطوطات وكتب ومجلات وجرائد وخرائط وملصقات وتسجيلات وغيرها من الحوامل المعرفية المنشورة بالمغرب عن طريق الإيداع القانوني وعن الهبات والشراء من ناحية وأيضا ما ينشره المغاربة في شتى أنحاء المعمور في مختلف المجالات وما ينشر حول بلادنا بالخارج وهو ما يشكل الرصيد الوثائقي التراثي الوطني..

- العناية بالرصيد الوثائقي ومعالجته ماديا من حيث الترميم والتعقيم والتسفير والحفظ في ظروف جيدة باعتماد المعايير الدولية الخاصة بالمحافظة المادية على الرصيد الوثائقي.

- إرشاد واستقبال وتوفير ظروف جيدة للباحثين ومدهم بكل الوثائق التي يحتاجون إليها، حتى المصادر الإلكترونية منها المتوفرة على البوابة الالكترونية للمكتبة الوطنية.

- وعلى غرار المكتبات الكبرى في العالم لم تعد المكتبة الوطنية تقتصر على الوظائف الكلاسيكية بل أصبحت أيضا فضاء للملتقيات الفكرية واللقاءات الفنية والأدبية والمناظرات والأيام الدراسية والمعارض الوثائقية وغيرها من اللقاءات ذات المضامين الفكرية والثقافية. وقد أصبح الموقع الجديد بحق متنفسا للفعاليات الثقافية المغربية إذ تم تنظيم حوالي 250 نشاطا بفضاءات المكتبة خلال 2009 علما أنه لم يمض على تدشين هذه المعلمة من طرف صاحب الجلالة إلا مايزيد قليلا عن السنة(في 15 أكتوبر 2008)مع ما ميز هاته السنة من صعوبات الانتقال والتأقلم والاستقرار.

أما الأنشطة المشار إليها فأغلبها تم تنظيمه بشراكة مع وزارة الثقافة ومعاهد وجامعات وطنية ومراكز ثقافية لسفارات الدول الشقيقة والصديقة واتحاد كتاب المغرب وعدد من الجمعيات الفاعلة في الحقل الثقافي والعلمي.

وتسمح هاته الأنشطة بالتعريف بالتراث الثقافي والإنتاج الفكري وترسيخ مباديء الحوار والتفتح على الثقافات الأخرى.

- و عموما ،فإن المكتبة الوطنية كمعلمة حديثة تحاول الاضطلاع بأدوارها كاملة وتسعى في ذلك إلى الرفع من مستوى الخدمات المرتبطة بالإنتاج الفكري وبالمحافظة على التراث الوثائقي وتأهيله وإتاحته لأكبر عدد ممكن من الرواد خدمة للفكر المغربي والبحث العلمي عامة إلا أنها لا يمكن أن تنوب عن وزارة الثقافة التي تضطلع بمهام كبرى إزاء الثقافة المغربية بجميع روافدها والاهتمام بالمبدعين والمثقفين و الفنانين المغاربة.

بمجلس المستشارين:

جلسة يوم 22 دجنبر 2009

صرح السيد بنسالم حميش، وزيرالثقافة، أنه حريص أشد الحرص على حسن انعقاد المعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته السادسة عشر بين 12 و21 فبراير 2010 بالدار البيضاء، هذا المكسب الثقافي الذي يشرّفه، كلَّ سنة، العاهل الكريم صاحب الجلالة الملك محمد السادس برعاية مولوية سامية .

جاء ذلك في خضم جوابه عن سؤال شفوي تقدم به فريق الأصالة و المعاصرة بمجلس المستشارين لجلسة يوم الثلاثاء 22 دجنبر 2009 .

كما أعلن السيد وزير الثقافة أن الحدث البارز الذي يميز هذه الدورة هو إقامة الشراكة المبرمة مع الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالجالية المغربية في الخارج ومجلس الجالية المغربية بهدف تكريم مغاربة العالم من الكتاب والمبدعين والمفكرين المغاربة، من خلال استضافتهم في ندوات ومحاضرات ولقاءات حول كتبهم وإنتاجاتهم الفكرية. وهي مبادرة نوعية نتطلع من خلالها إلى ربط الجسور بين ما ينجزه المغاربة، فكرا وإبداعا، في المغرب وفي العالم..

و بخصوص توقعات إقبال العارضين والناشرين على هذه الدورة، أشار السيد الوزير إلى أن عدد العرضين قد يفوق 550 عارضا مباشرا وغير مباشر من المغرب والعالم العربي وأفريقيا وأروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية، وذلك فضلا عن الأروقة التي نخصصها لبعض مكونات المجتمع المدني من الجمعيات والمنظمات الوطنية ذات الاهتمام الثقافي والتربوي، ذات المرجعيات اللغوية والفكرية المتعددة.

كما تفضل السيد بنسالم حميش، وزيرالثقافة، بالإجابة عن سؤال شفوي للفريق الاستقلالي بمجلس النواب يوم الأربعاء 23 دجنبر 2009 حول سياسة الوزارة لحماية إرث الأدباء والمفكرين المغاربة المتوفيين.

و في معرض جوابه عن هذا السؤال، أشار السيد الوزير إلى أن الوزارة تدرك إدراكا تاما ما يكتسيه رصيد المبدعين والمفكرين الذين رحلوا إلى جوار ربهم من أهمية. كما أنها واعية تمام الوعي بضرورة إنقاذ ذاكرتهم وعدم تركها للضياع وتستثمر لبلوغ هذا الغرض إمكانياتها وكذا علاقات الشراكة التي تربطها بأطراف وطنية ودولية .

وبخصوص حالة الكاتب الراحل محمد شكري، أكد العناية التي توليها الوزارة لذاكرة محمد شكري تقديرا لأثره في الأدب المغربي، ولهذا الغرض، فقد تم إدراج ضمن برنامج التعاون مع حكومة الأندلس عدة مشاريع ثقافية بشمال المملكة من بينها مركز محمد شكري للدراسات بمدينة طنجة. وينجز هذا المركز من طرف وكالة الأندلس للتعاون الدولي ورصدت له الاعتمادات الضرورية. كما تم اختيار المهندس المعماري للمشروع والجهود متواصلة من طرف الوزارة بتنسيق مع حكومة الأندلس لتسريع إنجاز هذه المنشأة الثقافية التي خصصت لها بقعة أرضية تابعة لوزارة الثقافة قرب مندوبيتها الإقليمية بطنجة.

 

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2018