مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

جواب على سؤال شفوي رقم 1694 حول السياحة الثقافية بالمغرب

نص السؤال: ما هو تصور وزارتكم للنهوض بهذا الصنف من السياحة وتطويره عبر برامج مشتركة مع قطاعات وزارية أخرى.

مصدر السؤال: مجلس المستشارين- فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب – المستشارة والمستشارون المحترمون: العربي العرائشي، عبد الحميد الصويري، عبد الإله حفظي، عبد الكريم مهدي، عمر مورو، نائلة مية التازي، يوسف محيي.

جوابا على سؤال السيدة والسادة المستشارين من فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أود التنويه بعمق السؤال وطرحه لموضوع في صلب العملية التنموية باعتبار السياحة الثقافية بوابة تنموية آهلة بفرص جديرة بالاستثمار. ذلك أن سياحة الأجانب الغالبة ببلادنا هي السياحة الثقافية، مقارنة بالسياحة الشاطئية وسياحة الأعمال مثلا. ونحن في وزارة الثقافة والاتصال ندرك تمام الإدراك أهمية الرهان على هذا المحور انطلاقا من غنى المغرب الثقافي والحضاري بتراث مادي يضم حوالي 16 ألف موقع ومبنى تاريخي وتراث غير مادي فني ومتنوع. يحتوى هذا الإرث الغني على ميزة ناذرة وهي أنه موزع على مختلف ربوع المملكة في الأصل، مما يعفي من إشكالية إحداث التوازنات المجالية، بحيث يبقى عبء التوازنات محصورا في التدخلات وتبقى عملية الإنماء رهينة بنجاحنا في تثمين التراث الثقافي. وهي العملية التي قطعت فيها بلادنا أشواطا مهمة في المحافظة والتثمين نوجزها في ما يلي:

  •  تمكنت بلادنا من تصنيف عدد لا يستهان به من تراثه المادي وغير المادي في لوائح التراث العالمي ويتعلق الأمر بالمواقع التسع (9) المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو (المدينة العتيقة لفاس (1981)، المدينة العتيقة لمراكش (1985)، قصر آيت بن حدو (1987)، المدينة التاريخية لمكناس (1996)، الموقع الأثري لوليلي (1997)، المدينة العتيقة لتطوان (تيطاوين قديما) (1997)، المدينة العتيقة للصويرة (2001)، الحي البرتغالي مازغان بالجديدة (2004)، والرباط، الحاضرة التاريخية والعاصمة الحديثة، تراث مشترك (2012))، والعناصر الستة المسجلة ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية، (ساحة جامع الفنا بمراكش (2008)، موسم طانطان (2008)، الصقارة، تراث إنساني حي (2012)، موسم حب الملوك بصفرو (2012)، الطبخ المتوسطي (2013)، الأركان، ممارسات ومهارات مرتبطة بشجرة الأركان (2014)). ومؤخرا تم تسجيل رقصة "تيسكيوين" المتواجدة بتارودانت في لائحة اليونسكو للصون العاجل. وتوجد ملفات أخرى في طور الإعداد نذكر منها فن الملحون و"التبوريدة" والمهارات والمعارف المرتبطة بالنخلة، وهو ملف يتم إعداده في إطار المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
  •  إعداد دراسات متكاملة للتعريف بالموروث الثقافي عن طريق وضع نصوص تعريفية للوحات التشوير بالمناظر والمواقع التراثية والمدارات السياحية.
  •  تهيئة مراكز التعريف بالتراث الثقافي بمجموعة من المواقع التاريخية.
  •  ترميم مجموعة من المآثر التاريخية وفتح مواقع أثرية وتزويدها ببنيات لاستقبال الزوار والسياح (محافظات جديدة ودور الآثار..) عن طريق شراكات.
  •  تشجيع حفريات الإنقاذ من أجل إغناء وتعزيز الرصيد التراثي وتنويعه.
  •  تنظيم ما يفوق 20 مهرجانا تراثيا سنويا في مختلف مناطق المملكة تساهم في حفظ الموروث الفني والثقافي وفي نفس الوقت تشجيع السياحة الداخلية بشكل ملحوظ على مدار السنة، والسعي إلى جلب سياحة خارجية من خلال الإشعاع المتنامي لهذه المهرجانات، فضلا عن دعم العديد من المهرجانات والتظاهرات الثقافية التي تنظمها هيئات المجتمع المدني.
  •  دعم الجمعيات النشيطة في مجال التراث الثقافي والمصادقة على مشاريعها بهدف توسيع دائرة الشركاء.
  •  تنويع المنتوج السياحي من خلال تأهيل وتثمين المجالات الطبيعية خاصة الحدائق التاريخية في مجموعة من المدن وذلك في إطار شراكات (الحدائق العجيبة بالرباط وحدائق ماجوريل بمراكش).
  •  العمل مع قطاعات أخرى وأساسا قطاع السياحة في إطار شراكات لإعداد ورد الاعتبار لمواقع تراثية من أجل احتضان الأنشطة الثقافية وذلك عن طريق تعزيز الولوجيات والتشوير وغيرها.

وكما تعلمون، تركز الميزانية القطاعية على تكثيف وثيرة حماية مكونات التراث الثقافي وصيانة وتثمين التراث الثقافي والحي وتنمية اقتصاد التراث وإرساء مدارات موضوعاتية للسياحة الثقافية مع الشركاء المؤسساتيين وتنظيم الملتقيات الثقافية والمهرجانات الفنية من مهرجانات فن وتراث والمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعرض الوطني لكتاب الطفل والناشئة وجائزة المغرب للكتاب وملتقيات الفنون التشكيلية، وكلها أنشطة داعمة للسياحة الثقافية. كما تعمل الوزارة على تنظيم مجموعة من الأنشطة والتظاهرات الثقافية بالخارج واستقبال بعثات أجنبية واحتضان تظاهرات وملتقيات وأنشطة ثقافية وفنية لعدد من الدول الصديقة، تساهم في الإشعاع الثقافي لبلادنا وبالتالي تشجيع الساحة الثقافية.

وإذا كانت عمليات المحافظة على التراث الثقافي ترجع في جزئها الأكبر إلى قطاع الثقافة، فإن الرهان الأساسي في تنمية السياحة الثقافية يبقى هو التركيز على تثمين التراث الثقافي، وهي عملية تتطلب تدبيرا عرضانيا لقطاعات مختلفة على رأسها السياحة والتعليم، وذلك لتشجيع السياحة الثقافية الداخلية التي تتوفر على خزان من المؤهلات تحتاج فقط إلى مقاربة شاملة للاستثمار والتثمين، وهو ما نشتغل عليه ضمن المخطط التنفيذي للبرنامج الحكومي الذي يناقش حاليا مع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب.

 

 

 

 

 

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2018