بيان توضيحي من وزارة الثقافة

إن وزارة الثقافة التي  تلتزم ، على جري عادتها ، بكل المبادرات التي تسعى إلى  تعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي داخل أسرة الفن والثقافة، تؤكد ضرورة ترجمة هذه القيم إلى إجراءات مؤسسية مستدامة من شأنها أن تسهم في معالجة المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها الفنانون والمبدعون المغاربة؛ و  تؤكد أيضا عزمها الأكيد للسير قدما في هذا المنحى.

وتعرب الوزارة اليوم عن تصميمها على الحفاظ على المنحة المقدمة من الوزارة لفائدة التغطية الصحية للفنانين، مؤكدة أن  إجراءات التسوية المالية  هي قيد الإنجاز. و تعتبر في هذا الصدد أن جميع الأطراف المعنية ملزمة بالقيام بالتزاماتها من أجل كرامة الفنانين المغاربة وتضامنهم.
وعلاوة على ذلك ، فإن الوزارة  مازالت، كما كانت من قبل، ساهرة  على دعم المبادرات الموازية الضرورية  لحل المشاكل  والأزمات التي تصيب صحة الفنانين والمبدعين وأسرهم، وهكذا، فهي تشير إلى أنها كانت طرفا  في العمليات الأخيرة التي من بينها السهرة التي نظمت على شرف  الفنانة المغربية نادية أيوب، و قد تبرعت بما مقداره 20،000 درهما إضافة  إلى تبرع مسرح محمد الخامس  بمبلغ  40.000 درهما ، و هو مؤسسة تابعة للوزارة.  ومن ثم  فإن مساهمة الوزارة بمؤسساتها تبلغ 60.000 درهما لفائدة  هذه الفنانة الكبيرة  التي توجد حاليا في محنة.
وتؤكد الوزارة   استمرار المشاركة في العديد من المبادرات التي تعزز كرامة  الفنانين المغاربة وتضامنهم ، في إطار شراكة مع المؤسسات التمثيلية  المعنية وعن طريق مديرية الفنون التابعة للوزارة.