اختتام فعاليات موسم طانطان الثقافي

Moussem-Tan-Tanأسدل الستار، اليوم الاثنين، على فعاليات موسم طانطان الثقافي المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تحت شعار "الموروث الثقافي اللامادي رافعة للتنمية المستدامة ". وعرف حفل الاختتام الذي حضره عامل إقليم طانطان السيد أحمد مرغيش وسفير النوايا الحسنة لدى اليونيسكو المكتشف الاسباني كتين مونيوث وحرمه الأميرة كالينا مرسيديس وشخصيات أخرى، قراءات شعرية باللهجة الحسانية ولوحات من الفلكلور الصحراوي، إضافة إلى توزيع جوائز وشهادات تقديرية على المشاركين في مختلف فقرات هذا الموسم . وقد أعيد إحياء هذه التظاهرة سنة 2004 بدعم من السيد كيتين مونيوث من أجل تكريس الاحتفاء بثقافة الترحال عبر استعراض مختلف مظاهر الحياة اليومية للإنسان الصحراوي وإبراز تشبث المغرب بالحفاظ على تراثه العريق وحمايته وجعله وسيلة لتنمية المنطقة . وتميزت هذه التظاهرة بالحفل الرسمي الذي حضره على الخصوص وزير الثقافة السيد بنسالم حميش ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري ووزير السياحة والصناعة التقليدية السيد محمد بوسعيد ووالي جهة كلميم- السمارة السيد أحمد حيمدي وشخصيات مغربية وأجنبية . وعرف هذا الموسم تقديم كتاب "موسم طانطان، رائعة التراث الشفوي واللامادي للإنسانية" لمؤلفه الاسباني كتين مونيوث .

وسجلت كلمات ألقيت خلال هذا الحفل على أن هذه التظاهرة الثقافية التي التحمت فيها ساكنة الأقاليم الجنوبية تشكل فرصة للتعبير أمام الرأي العالم الدولي بمدى تشبث هذه الساكنة بمغربيتها ووحدة المغرب الترابية والانفتاح على محيطه الخارجي لمواكبة التطور الحضاري

. كما تميزت هذه التظاهرة بالاستعراض الكرنفالي الذي جاب أهم شوارع المدينة قدمت خلاله لوحات تعبر عن كافة أوجه حياة الرحل بالمنطقة، وأنشطة لمجموعة من الفرق الشعبية التي قدمت من مناطق مغربية متعددة لمشاركة القبائل الصحراوية المغربية احتفاءها بالموروث الشفهي والثقافة الأصيلة . وتضمن برنامج الموسم عرض منتوجات وإبداعات العديد من الجمعيات والتعاونيات المحلية من خلال معرض الصناعة التقليدية والأروقة المقامة على امتداد شارع الحسن الثاني، بالإضافة إلى 22 خيمة موضوعاتية تجسد مختلف مظاهر الحياة اليومية للإنسان الصحراوي وعاداته وتقاليده . وقد عرفت طيلة أيام الموسم الذي حظي بإقبال جماهري كبير وبتغطية إعلامية وطنية ودولية، بتنظيم سهرات فنية من الفرق المحلية والوطنية وقراءات شعرية باللهجة الحسانية وعروض فلكلورية ولوحات للفروسية وسباق الهجن .