اتحاد الناشرين المغاربة

يسر اتحاد الناشرين المغاربة أن يعلن عن تنظيمه الدورة الأولى من تظاهرة "الدخول الأدبي بالمغرب"،وذلك بشراكة مع وزارة الثقافة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وسفارة فرنسا بالمغرب.

ستتيح هذه التظاهرة التي تنتظم في شكل أبواب مفتوحة أمام الجمهور العريض فرصة اللقاء المباشر بالكتاب في أكثر من 25 مدينة مغربية، وذلك يوم الثلاثاء 10 نونبر2015.

وانطلاقا من الوعي بإشكالية ضعف الإقبال العام على القراءة واقتناء الكتاب، يتأسس طموح الجهة المنظمة إلى إدماج الكتاب في قلب المشهد الثقافي الوطني الغني بتعدد وتنوع روافده الثقافية، وذلك في أفق المساهمة في نسج علاقة وجدانية وفكرية بين المتلقي والكتاب، والسعي إلى تحويل مكتبات البيع إلى فضاءات نشيطة يحج إليها الجمهور العريض بمختلف فئاته العمرية والمهنية،حتى لا تظل  مقتصرة على النخبة المثقفة مثلما هو الحال الراهن.

وفي إطار هذه التظاهرة، يصدر اتحاد الناشرين المغاربة دليلا يوفر جملة من المعطيات الخاصة بالإصدارات الجديدة والتي يبلغ عددها 170 عنوانا، وأيضا بمكتبات القراءة ومكتبات البيع، بما فيها تلك التي تتبع لوزارة الثقافة (22 مكتبة)، وللمجلس الوطني لحقوق الإنسان (في 13 مندوبية من مندوبيات المجلس)، بالإضافة إلى تلك التي تتبع لسفارة فرنسا بالمغرب (12 معهدا فرنسيا)، حيث سيجري تنظيم الأبواب المفتوحة بمشاركة عدد من المؤلفين والكتاب.

 

يمكن القول أن أحد أهدافنا قد تحقق عبر هذه التظاهرة، وهو المتمثل في تحسيس المسؤولين السياسيين وأصحاب القرار في المجال، بالإضافة إلى الآباء، والفاعلين الجمعويين، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام .

وسعيا إلى المساهمة الجادة والفعلية في أي مشروع شامل للإصلاح، فإننا نؤمن بأن الكتاب بما هو مادة ثمينة لما تعكسه من الثراء الثقافي لبلدنا، فهو من جهة أخرى تراث يتعين الحفاظ عليه والنهوض بشأنه، الأمر الذي يجعل من دعمه حاجة وواجبا وطنيا وإنسانيا.

فلنساهم جميعا في إعادة الإعتبار للكتاب، وتكريم مؤلفيه، حتى يأخذ موقعه في ثقافتنا، ويؤدي دوره في تنشئتنا، ويحوز مكانته في وجداننا.