مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2017

da3m

جائزة المغرب للكتاب 2017

couver prix maroc livre min

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

بيانات الفاعلين في مجال الكتاب

affiche4 small

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

دار الشعر بتطوان

darchiirlink

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

اتحاد الناشرين المغاربة

يسر اتحاد الناشرين المغاربة أن يعلن عن تنظيمه الدورة الأولى من تظاهرة "الدخول الأدبي بالمغرب"،وذلك بشراكة مع وزارة الثقافة، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وسفارة فرنسا بالمغرب.

ستتيح هذه التظاهرة التي تنتظم في شكل أبواب مفتوحة أمام الجمهور العريض فرصة اللقاء المباشر بالكتاب في أكثر من 25 مدينة مغربية، وذلك يوم الثلاثاء 10 نونبر2015.

وانطلاقا من الوعي بإشكالية ضعف الإقبال العام على القراءة واقتناء الكتاب، يتأسس طموح الجهة المنظمة إلى إدماج الكتاب في قلب المشهد الثقافي الوطني الغني بتعدد وتنوع روافده الثقافية، وذلك في أفق المساهمة في نسج علاقة وجدانية وفكرية بين المتلقي والكتاب، والسعي إلى تحويل مكتبات البيع إلى فضاءات نشيطة يحج إليها الجمهور العريض بمختلف فئاته العمرية والمهنية،حتى لا تظل  مقتصرة على النخبة المثقفة مثلما هو الحال الراهن.

وفي إطار هذه التظاهرة، يصدر اتحاد الناشرين المغاربة دليلا يوفر جملة من المعطيات الخاصة بالإصدارات الجديدة والتي يبلغ عددها 170 عنوانا، وأيضا بمكتبات القراءة ومكتبات البيع، بما فيها تلك التي تتبع لوزارة الثقافة (22 مكتبة)، وللمجلس الوطني لحقوق الإنسان (في 13 مندوبية من مندوبيات المجلس)، بالإضافة إلى تلك التي تتبع لسفارة فرنسا بالمغرب (12 معهدا فرنسيا)، حيث سيجري تنظيم الأبواب المفتوحة بمشاركة عدد من المؤلفين والكتاب.

 

يمكن القول أن أحد أهدافنا قد تحقق عبر هذه التظاهرة، وهو المتمثل في تحسيس المسؤولين السياسيين وأصحاب القرار في المجال، بالإضافة إلى الآباء، والفاعلين الجمعويين، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام .

وسعيا إلى المساهمة الجادة والفعلية في أي مشروع شامل للإصلاح، فإننا نؤمن بأن الكتاب بما هو مادة ثمينة لما تعكسه من الثراء الثقافي لبلدنا، فهو من جهة أخرى تراث يتعين الحفاظ عليه والنهوض بشأنه، الأمر الذي يجعل من دعمه حاجة وواجبا وطنيا وإنسانيا.

فلنساهم جميعا في إعادة الإعتبار للكتاب، وتكريم مؤلفيه، حتى يأخذ موقعه في ثقافتنا، ويؤدي دوره في تنشئتنا، ويحوز مكانته في وجداننا.

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2017