مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

إعادة ترميمم القنصلية الدانماركية بالصويرة تعبير عن إرادة المملكة في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين

essaouira201811سيرا على التوجهات الرامية إلى إعادة رد الاعتبار للتراث الوطني بشقيه المادي واللامادي، وتثمينا للمشترك الثقافي الذي يربط المغرب بباقي دول العالم، يرى السيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال الذي حل اليوم الجمعة 6 أبريل 2018 بالقنصلية الدانماركية بالصويرة، أن إعادة ترميم هذه البناية تعبير عن إرادة المملكة المغربية في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين وإرساء مرتكزات التعاون الثقافي المستقبلي، وترسيخ القيم الكونية المرتبطة بالتعايش بين الشعوب وكذا ترسيخ قيم التسامح.

وأوضح الأعرج، أن مقر القنصلية الدانمركية يعد واحدا من أهم المكونات المعمارية التي تؤثث بنية المعمار التراثي بالمدينة على امتداد مساحة تقدر ب 1000 متر مربع، يؤرخ لرصيد دبلوماسي حافل بالعديد من المنجزات الثقافية والاقتصادية التي تربط المغرب بدولة الدانمرك في القرن الثامن عشر، حيث يعود تاريخ تأسيس هذه البناية التاريخية إلى البدايات الأولى لتأسيس مدينة الصويرة على يد السلطان سيدي محمد ابن عبد الله في سياق الرفع من التمثيلية الدبلوماسية للدول الأوربية بالمدينة وتأهيل مينائها -ميناء تومبوكتو- لكي يلعب دور الوسيط التجاري الذي يربط المغرب بإفريقيا والقارة الأوربية، فإلى جانب الأدوار الدبلوماسية التي كانت تضطلع بها القنصلية الدانماركية فقد لعبت دورا محوريا في الحركية الاقتصادية والتجارية المهمة التي عرفتها مدينة الصويرة آنذاك، فكان الجزء السفلي من البناية يخصص لعمليات تخزين السلع والمبادلات التجارية، فيما الجزء العلوي كان يخصص للسكن والمعاملات الإدارية الدبلوماسية.

حفظا للذاكرة الجماعية، وتثمينا لعمق العلاقات التاريخية والدبلوماسية بين المغرب ودولة الدانمارك، ستعكف وزارة الثقافة والاتصال على إعادة الوهج والإشعاع الثقافي الذي لعبته هذه البناية التاريخية، من خلال إعادة توظيفها كمركز ثقافي لتعزيز التثاقف الحضاري بين البلدين، وإرساء أسس عمل مشترك يعزز قيم الحوار الثقافي بين الشعوب، وستكون مناسبة لإعادة تسليط الضوء على متانة روابط الصداقة والعمل الدبلوماسي منذ تأسيس المدينة،

وأكد السيد الوزير أنه بالموازاة مع ذلك ستتم برمجة أنشطة احتفالية وورشات دراسية تليق بعمق العلاقات بين البلدين، كما سيساهم هذا المقر في الرفع من دينامية الأنشطة الثقافية التي تعرفها المدينة وفي تعزيز البنية التحتية تماشيا مع الأهداف والتوجهات الكبرى للتنمية الثقافية.

essaouira20182وموازاة مع تقديم مشروع ترميم وإعادة تأهيل المقر السابق للقنصلية الدانماركية قام الوزير والوفد المرافق له، المكون من سفير دولة الدانمارك وعامل إقليم الصويرة ومدير التراث الثقافي والمدير الجهوي للثقافة والاتصال-قطاع الثقافة- والمديرة الاقليمية للثقافة والاتصال ورئيس المجلس الاقليمي ورئيس المجلس البلدي للصويرة بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي (قام) بزيارة تفقدية لسير أشغال عملية ترميم وإعادة تأهيل الكنيس اليهودي سيمون عطية الذي أصبح يحمل إسم "بيت الذاكرة"  وسيتم توظيف هذه البناية التاريخية كمقر لمتحف يؤرخ لثقافة التعايش الديني بمدينة الصويرة، ومقرا لمؤسسة حايم الزعفراني للأبحاث والدراسات الدينية بالمغرب، ومكتبة موسعة، قاعة لعرض الفنون التشكيلية، وفضاء للخدمات المعلوماتية، بالإضافة إلى غرف ومرافق أخرى تكميلية موجهة لإيواء الباحثين والدارسين الوافدين على المدينة، كما قام الوفد بزيارة ميدانية للمعلمة التاريخية سقالة المدينة التي تعرف هي الأخرى أشغال عملية الترميم من أجل إعادة الاعتبار إليها، ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال بها في غضون شهرين أو ثلاثة أشهر على أبعد تقدير لتفتح أبوابها في وجه زوار المدينة.

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2018