مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

وجدة عاصمة الثقافة العربية2018

oujda2018min1

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

رشيد حجيـرة: تدابير المثنـى

hjira

رشيد حجيـرة

عاليا كان روحي يتوق،غيرأن الحب ألواه حثيثا إلى الأسفل ،والألم، أشدّ، يُلويه
هكذا قضيت، نغبة ، قوس الحياة وإني لَماض من
حيث أتيت.
<< هولدرلن>>
َتدابيرالمُثَنَّى
بريد المُثنى
رأيتكِ فوقَ الجِسْرِ تَلْعَبِينَ
كُنْتِ تُهَيِّئِينَ لِلنَّهْرِ سِرَّهُ وَ تَمْرُقِينَ
في زُقَاقَاتِ الغَمَامِ
سَادِرَةً في غَيْبِكِ
غَيْرَ
عَابِئَةٍ
بِالعَابِرينَ
تارةً
تَقطفينَ
نَجْمَةً
وتَارَةً
تُخَبِّئِينَ
قَمرا مُراهقا في جَيْبكِ وتَهْرُبينَ
كانتْ
بُحَّةُ النداء في دمي تَؤُوبُ سُدى
كَصَدى
وكنتُ كلّما بعدتُ
سمعتُ
جُلْجُلَ الموتِ
في يدكْ يَعِدُني
بالفَوْضَى الأنيقة والكلام
المُبْهَمِ والمَكَانِ القَصِيِّ
كأنّي
اليومَ قَابَ قَوْسَينِ أو أَدْنىَ منْ سَريرِ البُعْدِ يَغْمُرني الفَراشُ وتسْكنُنِي الخَطَاطِيفُ كَسُور عَتِيقٍ
أنا
اليومَ سعيدٌ بالبُعدِ
كأني
المستحيلْ
سَرير المُثنى
هَيَّأْتُ
لِلْمَوْتِ كُلَّ مَا يُرِيدْ هَيَّأْتُ
صَمْتًا جَدِيرًا بِذُبابَاتِ الوَدَاعْ
مائِدَةْ بِخَمْرَةٍ منْ
أُنُوثَةِ الغَسَقْ
هيأتُ
مِزْهَريَّةً ضَاجَّةً بِقَلق
اليَاسَمِينْ
هَيَّأْتُ
لِلْمَوْتِ كُلَّ مَا يُرِيدْ
هَيَّأْت
أشجارا بأفكار
واضحةْ
شموعا حُبْلى
بِنَايَاتِ البكاءْ
صورا
للفراشات
الخارجة من
حدائق الطفولة
المشمسةْ
هيَّأْتُ
للموتِ سَرِيرَ وَحْشَتِهْ
هَيَّأتُ
غُرفة قَصِيَّةً
شكولاتهْ
وبعض الهدايا
لملائكةْ يلعبون
فوق
غيمةٍ
ملولةٍ
هيَّأتُ
للموت كل ما يُريدْ
هيَّأْتُ
منفى لحرائق الجسدْ هَيَّأْتُ نِسْوَةً مِنْ أَلَقْ كيْ يُشَيِّعْنَ رُوحِي إلَى مُتَخَيَّلِهَا هَيَّأْتُ
ِللْمَوْتِ مَوْتَه وهََيْأتُ
ل   ي
قصيدةً منْ حِبْرِ الأُفُقِ
كي تُنِيرَ دُكَْنةَ النَّفَقْ
نشيد المثنى
كأننا عصف القلوبْ نحتمي بِأَلفِ المُثنى بَيْنَنا وبصَحْوِ العشْقِ في سُرَّة الماءْ
كأننا حوض القلوبْ
نحبُّ الأشجار وننحني
عميقا لنحضنَ
الأطفالَ
نرفع أيدينا تحية
لوردةٍ
تصلُ الحنينَ
بالأنفاسِ
نعرفُ أنَّ الحيَاةَ خيطْ
وأنَّ الاستعارةْ
تسكنُ
الأركانْ
قُطوف المثنى
هُمَا
طِفْلان
حالمان
يلهوانْ
بشرارتهما دون أنْ
يحترقا
يمضيانْ
في عروش هواءهما
كفراش
نخبهما
ريح ومهرتهما ريشة من هباءْ
يَقْرَآن
كَفَّ السمَاء
ويصغيانْ
لِوَشْوَشَةِ المَاءِ الدَّافِقِ مِنْ
غَمَامَةِ الجَسَدْ
هما
طفلان
نَزِقانْ
يُطَرِّسَانِ
الأسماء طلاسم فوق شاهدة من جُلَّنَار
ثم يختفيان
شفقا في رئة الحياة
هما هبتان لقطوفِ السؤالْ

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2018