مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

المخطط التنفيذي2017-2021

Plansectoriel2018 2021

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

وجدة عاصمة الثقافة العربية2018

oujda2018min1

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

Affichesiel251

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

الحسين القمري: هديل الروح

هديل الروح

houcine-kamari

شعر الحسين القمري

 

1. في مهب الغنـاء

الهواء إليك رسولي

دعيه يحدثك عن جسد يتضور شوقا

إليك

ليفض عنه غبار السنين

ويلهو

على سمر بابلي

يخبئ أسراره

في الصباح لينشرها في المساء

المداد إليك

طريقي

وأولى المحطات

مشرعة للفجاءات

والشعر

فالتقطي في الزحام

يدي

 

ودعيني أجرب مغامرة الأنبياء

الرحيل إليك سمائي

فضمي إليك نجومي

وأسطورتي

وتخومي

ولا تدعيني على طرف العمر

أبني الحروف

وأهديها في مهب الفناء

4-11-1993

 

2. هديل الروح

لأسماء الحمام نذرت أسمائي

فأية حرقة أكلت فراشاتي

وأية هوة سرقت سمائي

فلم أخلع - غداة تنافر الأبدال - عن ألمي ردائي

ولم أسمع هديل الروح حين وقفت في أقصى

انمحائي

أسأل كاهنات الصمت

عما كنت أغزل من ربيعي أو

شتائي

وأتبع حوريات الطيف نحو مساقط الأضواء

أسكن

منزل الرؤيا

وأمرح في بساتين اللقاء،

 

متى

يا دوحة العشاق

يدنو الفجر من بوحي وإيمائي

وتخضر الحقول

على تخوم الرمل والماء

فإني ما فتحت الجرح إلا

بين أحضان المساء

وما اخترقت مغاور النسيان

إلا حين أشرقت الكواكب في دمائي

وإني ما اجترحت غواية

إلا وهذا الكون

عافيتي ودائي.

 

3. في حضرة محيي الدين بن عربي

• على عتبات الولوج

على جبل من دخان

رأيته

يغزل ثوب الغيم

وبين يديه قناديل من ذهب

وأباريق يسكب منها الرؤى الشاردات

رأيته

ينشر أوراقه

ويغني

لحورية من بنات الضباء

اقتربت

فأوثقني من ثمالات صبري

ومن ظمأى مزج الكأس ثم سقاني

طقوس الندى

وخمور عوالمه الغائبات

 

انسلت إلى دهشة اللون والكائنات

وصوت على بابه:

"نخلة في صقيع التنائي"

عراجينها ألسن في جميع الجهات

انخدعت لأسطورتي برهة

وتحللت من شبحي

في إهابي عقيق

ونخل يلفقه قلقي

وانشطاري

انتبهت

على ضوء أيقونة

تتدلى على سفح رؤيا

مدنسة بخطايا الوصول

اشتهيت ثمار حدائقه الفاتنات

 

فأومأ لي أن

تجلد

فإن الخطيئة

بنت اليقين

وبوصلة

تسرق الوقت منك

وأن حدائقنا سفن

وفصول

فكدت أحطم كأسي –أمزق أشرعتي

ثم

أعلن موت الرقاع

لأهدم ما بيننا من عروش

فجاوبني من صداه

صدى

 

يتخثر بين الزوايا

كما لو تشظى طريقي

ووغادت كواكبه الخادعة

ولكنه ضمني من ثمالات صحوي

وأسكرني بعناقيد من جنة الفقد

بين خدور المعاني

وأخيلة حرة سافرات

وأدخلني للمدى المتحفز للمحو والانكسار

دعاني إلى إغفاءة في شرود الخيال

وتغريبة في انصياع اللغات

وأوثقني للمرايا

فلم أر إلا

اشتباهي

ولم أر إلا مشارقه والتباسي

 

قلت :

يا سيدي عتبات الولوج تلوح لي انسياب المدى والمدار

قدسي ظهورك لي

قبل أن يطمس العمر وهم النهار

• كأنه قوس قزح

إليك

أفاض الفجر حينا وسلمت عليك عيون للصباح تودع ولو شئت أحللت اللقاء محل ما تفرق من شمل فهل أنت تسمع، فلو سئل الديباج أين مراحه لجاءك من فرط المحبة يهرع وتأيك أنوار من البشر فجأة فتمرح نشوى في مداك وتسطع، فهل يستريح العاشقون وكلهم يرونك وجها للحبيبة يسطع، فما لهوى الألوان يجرح سيرتي ويزرع فيها حيرة تتفرع وما للفضاء الرحب يخفي دماء فتفلت منها قطرة تتضوع وتترك أسراب الطيور مهادها إليك.

مع الفجر الذي يتخلع

• إشارات بين لا ونعم

كن

كما

لا

تريد

وانتظر قمرا ينشر القرب من طيلساني

ومن خطواتي أشعر قبسا للرحيل

وأزمنة

للنشيد

قف وعاكس هبوب الرماد

ولا تلتفت للوراء

فإن الرؤى ساحرات

لجأن

إلى كمفهن البعيد البعيد

كن كما لا تريد

فإنك لن تتسلطن من غير

موت

وعمر جديد

فما ألفيت إلا نتحار الفيوم

بأشواقها في الفضاء المديد

قلت:

كيف التحول منك إليك،

وكيف هذا الفراغ العنيد

قال :

كن

طاهرا

يتخلق من أرجوان التخلي

وطين الخفاء

ولا تتخذ أي رجم

يصدك عني

فإني مغارات هذا الفضاء

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2018