مشاريع قيد الإنجاز

vision2020

رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

المخطط التنفيذي2017-2021

Plansectoriel2018 2021

دعم المشاريع الثقافية 2018

da3m

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

وجدة عاصمة الثقافة العربية2018

oujda2018min1

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2 salles guide2

المعرض الدولي للنشر والكتاب

Affichesiel251

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

عبد المجيد نوسي: تمثلات المرأة في الحكاية الشعبية

1- مقدمة.
نهدف في هذه الدراسة إلى البحث في التمثلات التي يمكن أن تقدمها الحكاية الشعبية عن  المرأة  داخل المجتمع ، أي كيف يصوغ المتخيل الشعبي، فنيا، مجموعة من التصورات التي توجد داخل المجتمع حول المرأة،  وتقترن بالأبعاد الاجتماعية و الاقتصادية والفكرية .
تمثل الحكاية الشعبية كونا من العناصر المتعالقة التي يتداخل فيها السرد والثوابت الأساسية التصويرية مثل المكان والزمن والذوات الفاعلة[1] . هذه العناصر هي التي تنصهر لخلق سيرورات سردية تقوم على علائق التوافق والتعارض وتستهدف فيها الذوات مجموعة من مواضيع الرغبة، لذلك فإن هذه السيرورات تنتهي بالنجاح أو بالفشل .وتقترن مصائر الذوات ونهايات سيروراتها  بأشكال القدرات والقيم الجهية التي تمتلكها أو تستطيع أن تحرزها في مسارها السردي .
غير أن هذا الوجه التركيبي الذي ينهض أساسا على العلائق التركيبية  بين الذوات ، ينطوي أيضا على مظهر قيمي [2]، فالأفعال التركيبية والمسارات السردية  تتأطر داخل منظومة من القيم التي تلامس الثقافي والاجتماعي والسياسي .
من هذا المنظور،  يمكن أن نعتبر أن الحكاية الشعبية بمكوناتها وعلائقها وسيروراتها ، يمكن أن تصوغ عبر هذه العناصر مجموعة من التمثلات والرؤى حول المرأة وهي تمثلا ت تقدم جزءا من" الوعي الجماعي" السائد داخل المجتمع بخصوص موقع المرأة ثقافيا واجتماعيا وسياسيا .

2 - السيرورات السردية وبناء القيم.
وقد استندنا، لتحقيق هذا المقصد، على حكاية شعبية بعنوان : قصة الحاج ، بناته السبع ، العفريتة وابن السلطان [3]،وهي من الحكايات الشعبية المغربية العجيبة .
تقدم حكاية: قصة الحاج، بناته السبع ،العفريتة وابن السلطان ، بنية تركيبية تنهض على مجموعة ذوات تركيبية تعد فيها الذات : الأب ، عنصرا تركيبيا فاعلا . إلى جانب أنه يتسم بدور سوسيوثقافي عائلي: الأب ، الذي يتضمن أيضا دورا هو السلطة الأبوية المقترنة بدور اجتماعي : المسؤول عن بناته السبع ، خاصة آن  هذا العامل الجماعي ( البنات السبع)، يقترن بسمات خاصة : مؤنث∕∕ في مقابل∕∕ مذكر  ، لذلك فالبنية التركيبية تسندها خلفيات سوسيوثقافية:
ذات الأب / ذات جماعية : البنات (مندمجة ).
تظهر ذات البنات وكأنها  مندمجة داخل الذات التركيبية بناء على أدوار المسؤولية والسلطة التي يتميز بها الأب .
يقدم السارد في ثنايا الخطاب السردي  كوكبة من الصور التي تمنح سمكا تصويريا لذات الأب :
" كان هناك رجل يعيش سعيدا ببيته ، وكانت له سبع بنات " ص .7 (الحكاية ).
عناصر القول السردي تحيل على أن الذات تتميز بكينونة سوسيوثقافية مرحة ، فالوصف " سعيدا"  يبرز أن أحواله
الاجتماعية والنفسية متوازنة .  خصائص الذات التركيبية تفتح سيرورة سردية في الحكاية وهي سيرورة تنخرط في سياق خلفية سوسيوثقافية قيمية ، حيث يقرر الذهاب على الحج :
"عزم على الذهاب إلى الحج "ص:7 ( الحكاية ).
ترغب الذات في الانخراط في سيرورة سردية  يكون موضوع الرغبة فيها هوأداء مناسك الحج ،وهو موضوع يتجذر في سياق بنية  قيمية دامجة  تتأطر ضمنها الأفعال التركيبية للذات (الحج ركن من الأركان ) ، غير أن الذات ترغب في إنجاز هذه السيرورة دون أن يكون ذلك مصدرا لحالة اختلال بالنسبة لوضعية بناته السبع ، حيث يجمع بناته السبع ويتوجه إليهن بالسؤال: من هي التي ستتكلف منكن بحراسة بيتي ، بقضاء أغراض البيت ،...وبأن لا تلحق بي وصمة عار أثناء غيابي ؟ ص .7.
إن السؤال الذي يطرحه الأب ينطوي على تضمينات تيماتيكية  تقدم
تمثلا لسلطة مؤسسة الأب في علاقته ببناته السبع ، ذلك أن انتقال الأب من فضاء البيت إلى فضاء آخر : الحج ،يمثل بالنسبة إليه تهديدا لوضعية بناته السبع ، حيث يقدمن ، داخل الحكاية ، بصفتهن ذوات بدون قدرة على الاستمرار أو على تدبير الحياة اليومية في غياب الأب .
الأب ←   موضوع الرغبة .
( الانتقال خارج فضاء البيت : الحج)
/
يتفرع عنه موضوع رغبة فرعي .
/
الرغبة في أن لا  يكون  الانتقال مصدرا لوقوع  اختلال بالنسبة         لوضعية البنات.
يتشخص الاختلال بواسطة الخصائص المميزة للذات الجماعية : البنات :  -  عدم القدرة على الاستمرار ،
-  عدم القدرة على تدبير الحياة اليومية
- مصدر للعار ( ذوات بدون حلم – عرضة للنزوات )
(مصدر للاختلال القيمي والأخلاقي )
إن هذه الخصائص تسعف في تشييد تقابل قيمي :
- سلطة مؤسسة الأب  /      هشاشة وضعية البنات.
انتفاء القدرة الذهنية والأخلاقية.
/
سلطة الرجل
أمام وضعية الاختلال ، تفكر الذات الفاعلة : الأب ، في بناء عامل ملاحظ ، تكون وظيفته هي حماية البيت وحماية البنات ،حيث يطلب الأب من بناته من هي التي ستتكلف بتدبير البيت . تبرز الحكاية أن التي ستتكلف بالقيام بهذا الدور هي البنت الصغرى .
البنت الصغرى ←  : تتكلف بتدبير شؤون البيت وبالمفتاح.
يحيل هذا الاختيار على أن الأب يفوض سلطته للبنت الصغرى .
الذات الفاعلة : الأب ، نقل← السلطة للبنت الصغرى .
وظائف الأب←  نقل ←وظائف تضطلع بها البنت الصغرى .
إن نقل السلطة والأدوار والوظائف بين الأب والبنت الصغرى ،يفضي إلى تقابل قيمي :
امتلاك القدرة             /    غياب القدرة عند الراشدات.
(من لدن الأخت الصغرى)
الأهلية            /     غياب الأهلية               
الرشد                        
إن التقابلات القيمية التي تنجم عن نقل السلطة والأدوار تؤكد ضرورة حماية الذات الجماعية : البنات السبع .
تقدم الحكاية سيرورة سردية جديدة تقترن بظهور ذات فاعلة ثانية هي ذات: ابن السلطان، التي تتسم بأدوار تيماتيكية سوسيوثقافية :ابن السلطان: الانتماء إلى فئة اجتماعية مالكة للسلطة.
ظهورالذات الفاعلة الجديدة: ابن السلطان ، يرجع على إلى الخرق الجزئي للمكان من طرف البنات . تمكنت بنات الرجل الكبيرات، باستثناء الصغرى التي تمسك المفتاح، من الصعود إلى سطح المنزل للفسحة ،ورغم أن الذات لا تتجاوز حدود البيت ، فإنها تقوم بانتقال من الأسفل إلى الأعلى.
أعلى (سطح البيت ).

أسفل
يتيح لهن هذا الانتقال فرصة  الإشرئباب  إلى الخارج- خارج البيت، حيث الشارع .هذا الانتقال يسمح لهن بالاتصال بذات جديدة على مستوى الحكاية هي ذات: ابن السلطان . إن الاتصال على مستوى الرؤية يولد رغبة ابن السلطان في بنات الرجل الذي قصد مكة للحج. هذه الرغبة تفضي إلى سيرورة سردية جديدة على مستوى الحكاية. إن قول  السارد:
"كان ابن السلطان يتردد كل يوم ، بدأ يهزل ويصفر ، لأنه كان يموت من شغف العشق ..."ص .8.
ابن السلطان ← البحث عن بنات الرجل الذي ذهب إلى الحج.
إن السيرورة  التي انخرط فيها ابن السلطان لا يمكن أن تتحقق لأن فضاء البيت يعد مغلقا ولأن الأخت الصغرى تملك المفتاح ،لذلك ستفكر الذات الفاعلة في موجه القدرة الذي يسعفها في الوصول إلى بنات  الحاج . سيجد ابن السلطان  القدرة  التي تمكنه من الوصول إلى الموضوع في المرآة العجوز التي طلب منها أن تتدبر حيلة لبلوغ ما يرغب فيه .
"وضع لها ابن السلطان في يدها حفنة كبيرة من الذهب ..."ص.8.
إن أفعال ابن السلطان في جلب موجه القدرة تستند على قيم الجاه والثروة ، فالقيم المقترنة بالسلطة  أو المقترنة بالجاه هي التي تجعله يصر على الوصول إلى مبتغاه .
ابن السلطان← موجهات القدرة:السلطة
الجاه المادي[العناصرالمحققة  للفعل.
هذا التبادل القيمي بين الذات الفاعلة والمرأة العجوز ، يجعل المرأة العجوز توظف المعرفة لإنجاح السيرورة السردية لابن السلطان ، حيث تختلق قصة تدعي فيها أنها خالة لهن . بعد صراع بين الأخوات الست والأخت الصغرى   ، تستطيع الكبيرة الإنفراد بالمفتاح وفتح الباب  للمرآة العجوز التي تجد نفسها في قلب المنزل ، حيث تخبرهم أنها تحتفظ لهن  بكيس من الحلي تريد أن تقتسمه معهن. رغم معارضة الأخت الصغرى ، فإن الحيلة تنطلي على الأخوات .
( السن ، التجربة) عند العجوز

المعرفة ← النجاح في التسخير  
(إقناع البنات بإحضار الكيس)
نجاح العجوز / فشل الأخت الصغرى
هذه المعرفة مكنت العجوز من النجاح في السيرورة السردية التي كلفتها بها الذات : ابن السلطان ، حيث ستتمكن من إدخاله  داخل الكيس إلى بيت الأخت الكبرى . بعد فتح الكيس ، بادرهن بالقول:
رغب فيكن جميعا..."ص .9 .
إن القول السردي الذي ينجزه ابن السلطان يبرز علاقة  رغبة لا تميز بين الذوات بل تصهرهن جميعا  داخل ذات واحدة .
ذات ابن السلطان : ← الرغبة في امتلاك بنات الرجل الذي ذهب إلى الحج.
إن رغبة الذات داخل هذه السيرورة السردية تحايثها قيم أكسيولوجية تتمثل في سلطة الذات الفاعلة التي تستمدها من قدرته بصفته ابنا للسلطان . إن هذه القدرة هي التي تجعله يتجاوز قيم الحب والنواميس الاجتماعية  في رؤيته للمرأة  . إن المرأة بناء على موضوع الرغبة يتم تمثلها بصفتها موضوعا يمكن امتلاكه دون إعارة الاهتمام للأبعاد الإنسانية أو النفسية أو الاجتماعية . كما أن الذات الفاعلة ترغب في امتلاك الأخوات دون الاهتمام بعلاقة الدم. فسلطته تسمح له بخرق القواعد السوسيوثقافية التي تمثل منظومة القيم المشتركة بين أفراد المجتمع.
"الآن وقد انسحبت العجوز (المرأة التي قامت بالتسخير) سنقضي معا أسبوعا من الحب ، وسأقضي كل ليلة مع واحدة منكن ..."ًص. 10 (الحكاية).
إن نجاح الذات الفاعلة في تحقيق موضوع  رغبتها ، تتولد عنه سيرورة أخرى هي الحمل ، حيث تفضي هذه العلاقة إلى حمل بنات الرجل في سياق علاقة غير منمذجة ثقافيا واجتماعيا.فهي علاقة غير شرعية ،لكن قدرة السلطة التي يتمتع بها ابن السلطان تسمح له بخرق السنن السوسيوثقافي .
ابن السلطان (السلطة =القدرة)←خرق السنن السوسيوثقافي.
غير أن ابن السلطان لم يتمكن من الأخت الصغرى التي استطاعت العفريتة أن تذهب بها بعيدا عن البيت ،مما جعل ابن السلطان يغادره بعد يأس كبير.
إن سيرورة الحمل تفضي إلى وضع ست  بنات من طرف الأخوات .ومع نهاية موسم الحج واقتراب عودة الأب ، أمرت الأخت  الكبيرة الصغرى بأخذ الرضيعات  إلى " سيد " ، ربما يكون هناك من يرغب في التكفل بهن . غير أن الصغرى أصرت على أخذ الرضيعات إلى الأب.هذا القرار أفضى إلى سيرورة سردية أخرى هي سيرورة أخذ الصغيرات إلى الأب . تتميز الحكاية لتحقيق هذه السيرورة بتحول سردي يتمثل في إجراء التقنع : ←تقنعت الصغرى في زي خياطة الملاح واستطاعت ولوج القصر حاملة الصغيرات في سلة الخياطة ، وبعد أن شرعت في خياطة جلباب ابن السلطان تظاهرت بنسيان لوازمها و أصرت على العودة للبحث عنها تاركة السلة التي سيكتشف بها الأمير الصغيرات. أمر ابن  السلطان بالقيام بإجراء البحث  وذلك بإحضار المولدة بالقصر التي أقرت بعلاقة الشبه بينه وبين الصغيرات .
إن شهادة المولدة التي تقوم على تجربتها الكبيرة بالقصر تجعل الذات الفاعلة أمام سيرورة أخرى هي نسيان ما فعلته به الأخت الصغرى .اعتمادا على نصيحة "طالب " سيطلب ابنة الحاج الصغرى للزواج ليتمكن من قتلها ،غير أن الأب رفض الزواج  لأن له ست بنات ينتظرن الزواج  قبل الصغرى ، وهو ما أثار غضب الملك الذي طلب إحضار الصغرى قسرا .
تحدد هذه السيرورة تقابلا بين الذاتين الفاعلتين :
السلطان     /  الأب
السلطة =القدرة   ∕  امتثال الأب
← امتثال الأخت الصغرى.
في مواجهة قدرة ابن السلطان ، تعتمد الأخت الصغرى إجراء التقنع   ، حيث صنعت لها العفريتة دمية بقلب من عسل ،وضعتها مكانها يوم الزفاف .
الأخت الصغرى

اكتساب  المعرفة اعتمادا على قدرات العفريتة .
ابن السلطان ينجز الفعل

الانتقام ←يقتل الدمية ولا يقتل العروس.
حينما يضع الخنجر الذي طعن به الدمية بين شفتيه ليشفي غليله  ، تلمظ عسلا ولم يجد دما وخر منتحبا نادما.
بعد هذا الفعل تلجأ العروس لإجراء التعرف ، حيث تزيل الخاتم
وتظهر للعيان أمام ابن السلطان الذي يتزوجها .
إن انتهاء السيرورات السردية بالزواج الذي يعد فعلا مألوفا في الحكاية الشعبية ، يقترن أيضا بفعل آخر لابن السلطان الذي اعتلى عرش أبيه .
فعل السلطان   ←  تزويج الأخوات الست بوزراء مملكته .
فعل السلطان   ← تزويج الأخوات من الوزراء.

السلطة =القدرة   /  امتثال الوزراء.
نلاحظ  من خلال هذا الفعل الذي ينجزه ابن السلطان في نهاية السيرورة السردية أنه يدمج بنات الرجل في فضاء السلطة ، فرغم علاقة الامتلاك التي جمعت بينه وبين بنات الرجل ، فإنه يعيد ترتيب العلائق الاجتماعية والدموية وطبيعة الأنساب  داخل فضاء السلطة.

3- خلاصة.
لقد مكن تحليل السيرورات من الوقوف عند الذوات التي تحفل بها الحكاية ورصد العلائق التي تربط بينها والكشف عن مسارها في البحث عن المواضيع الثمينة .كما بين التحليل أن أفعال الذوات ، تحايثها قيم تنتظم في سياق تقابلات . إن التقابلات القيمية : المرأة ∕ الذات الجماعية المندمجة في ذات الرجل ، سلطة مؤسسة الأب -الرجل ∕ هشاشة وضعية البنات ، افتقاد المرأة للقدرة على تدبير كينونتها ، المرأة موضوع للامتلاك والرغبة ، المرأة جزء من فضاء السلطة ، التي تحايث العلائق التركيبية  تقدم ملامح من تمثلات المرأة في المتخيل الحكائي الشعبي : تشخص هذه الحكاية بمكوناتها وعلائقها وأبعادها القيمية  تمثل مؤسسة المجتمع  التي يجسدها الأب من خلال رؤيته للمرأة كذات يتحقق وجودها دائما عن طريق الاندماج داخل الآخر .
كما تشخص تمثل مؤسسة السلطة التي تحضر عندها المرأة بصفتها موضوعا للامتلاك وجزءا من فضاء السلطة يمكن تكييف وظائفه وفق رغبات الذوات المنتمية لهذه المؤسسة .
يمكن أن نلاحظ أن المتخيل الشعبي يقدم عبر أبنيته الفنية وعلائقه وأشكال التعبير فيه ، مجموعة من التمثلات التي تكرس قيما سلبية بخصوص كينونة المرأة وفعلها داخل المجتمع ، لذلك فإن دراسة هذه التعبيرات واستيضاحها  ، يسهم في  تشييد مسافة بين المتلقي وبين القيم المحايثة لهذه الأشكال التعبيرية .
----------------------------------------------------
[1] -GREIMAS (A .J) , COURTES (J) .Sémiotique .dictionnaire raisonné de la théorie du langage . Hachette , 1979, p.307.
[2] - GREIMAS (A .J).Du sensП , Ed Seuil ,  1983 , p . 23.
[3] -Doctoresse LEGEY . Contes et légendes populaires du Maroc , recueillis a Marrakech ,( traduits par  D. L) , Editions Ernest  Leroux 1926, pp. 7-13.
وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2019