الفنان حميد الزاهر في ذمة الله

hamid zahirتلقت وزارة الثقافة والاتصال بعميق الحزن والأسى خبر انتقال المطرب الشعبي حميد الزاهر إلى عفو الله. وبهذا القدر المحتوم تفقد الساحة الفنية الوطنية رائدا من رواد الأغنية الشعبية المغربية الذي تمكن بفضل مواهبه وملكاته الفنية، من نحت نمط فني فريد، نهل من الخصوصية المحلية لمراكش ليعانق الوطني والعالمي بتميزه وفرادته الجامعة بين الكلمة التي تنساب في الوجدان الشعبي، وآله العود والصوت المميز وفرقة لا تقل إبهارا بحركاتها وإيقاعاتها اليدوية العجيبة.

أغنى الفقيد الخزانة الفنية بأغاني فريدة واسعة الانتشار ولازالت إلى حدود اليوم حاضرة في الأذهان، وهي أغاني تميزت بتخليد أسماء نسائية وجمال مراكش ومخزونه الحضاري وكذا ذات طابع عاطفي واجتماعي ووطني، من قبيل "آش داك تمشي للزين" "وللا فاطمة""ومراكش يا سيدي كلها فارح ليك" و"الليل أسيدي أعمارة"، واللائحة طويلة.

بهذه المناسبة الأليمة، تتقدم وزارة الثقافة والاتصال بأحر التعازي وأطيب المواساة إلى أسرة الفقيد الصغيرة وإلى أصدقائه ومعارفه وكل الأسرة الفنية، راجيا أن يتغمده الله بواسع الرحمات ويلهم دويه الصبر وحسن العزاء.