الملتقى الرابع عشر لمدارس الفن في البحر الأبيض المتوسط

IMG 0001استضاف المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان التابع لوزارة الثقافة والاتصال –قطاع الثقافة- ، مابين 26 نونبر وفاتح دجنبر 2018، أشغال الملتقى الرابع عشر لمدارس الفن في البحر الأبيض المتوسط الذي نظم تحت شعار"المنبع: مصدر الإلهام"، بمشاركة مدارس ومعاهد الفنون الجميلة من سبعة بلدان متوسطية.

وفي كلمة للسيد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، تلاها السيد عبد الإله عفيفي الكاتب العام لقطاع الثقافة، أبرز من خلالها أن الملتقى يأتي في إطار المبادرات الرامية إلى توسيع دائرة الإشعاع الثقافي والفني على مستوى دول حوض البحر الأبيض المتوسط وتعزيز صلات التبادل بين المؤسسات المشتغلة في مجالات الفن والإبداع بهدف إرساء صناعة ثقافية كفيلة بالإسهام في تحقيق تنمية سوسيو اقتصادية وإبراز الدور الريادي والمتنامي الذي يلعبه الفن في تكوين الشخصية الفردية وتهذيب السلوك وبالتالي توفير شروط مجتمع في درجات عليا من الوعي والرقي، هذا إلى جانب إسهامه في التصدي لشتى أشكال العنف والتطرف.

وأضاف السيد  الكاتب العام أن هذا الملتقى محطة أساسية للعمل على التجسير بين الثقافات وتشجيع التبادل بين الباحثين والأكاديميين في مجال الفنون الجميلة من مختلف بلدان المتوسط .

وتميز افتتاح الملتقى بالتوقيع على اتفاقيتي تعاون بين المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان مع المعهد الفرنسي بالمغرب من جهة، ومع مدرسة الفنون الجميلة بجامعة "إيكس-مرسيليا" من جهة أخرى. وتروم كلا الاتفاقيتين إلى إعادة هيكلة شعبة التصميم والقصة المصورة بالمعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، وإحداث مكتبة للفنون بالمعهد الفرنسي بالرباط.

وقد تميزت فعاليات هذا الملتقى بتنفيذ برنامج غني ومتنوع شمل تنظيم موائد مستديرة، وورشات فنية ومعارض متخصصة و لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف وزيارات ميدانية لأبرز المعالم والفضاءات التاريخية للمدينة .