بلاغ صحفي

aghrmat20171في إطار الشراكة المتميزة التي تربط بين وزارة الثقافة  و الاتصال  ومؤسسة أغمات، نظمت من 10 إلى 30 شتنبر الحملة الأثرية بمدينة أغمات التاريخية في دورتها الثالثة عشرة

بشراكة مع عمالة الحوز والمديرية الجهوية للثقافة  مراكش – أسفي والجماعة القروية لأغمات. واستهدفت هذه الحملة التي أشرف عليها عبد الله فلي ( كلية الآداب، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)، ورونالد ميسيي (جامعة تينيسي)، التنقيب عن البيت الساخن بالحمام الأثري للمدينة الوسيطية و الكشف عن منظومة التدفئة به طيلة زمن استعماله ما بين نهاية القرن 10 والرابع عشر الميلاديين. وستنطلق قريبا أشغال ترميم هذه المعلمة المتميزة بتمويل من مديرية التراث الثقافي بالوزارة.

 

بموازاة مع ذالك تم القيام باستبارات أثرية بالمكان الذي سيتم تخصيصه لتشييد مركز تأويل التراث الذي تعتزم الوزارة إنشاءه بعين المكان للمحافظة و استثمار الموقع ثقافيا وتنمويا. وقد مكنت حفريات الإنقاذ هذه من اكتشاف على مساحة 200م تقريبا بناية مهمة عبارة عن دار كبيرة أو قصر يحتوي على حديقة  داخلية مزدانة بصهريج، فضلا عن بعض مرافقها الأخرى. وتعود هذه المعلمة الجديدة الى القرنين الحادي عشر والثاني عشر الميلاديين، كما أدخلت عليها تغييرات قبل إخلائها خلال القرن الرابع عشر الميلادي. وتبقى الحاجة ماسة لمواصلة البحث والتنقيب من أجل كشف اللثام عن مكونات هذه البناية المتميزة وامتداداتها المجالية.

وتجدر الاشارة الى أن الشراكة بين الوزارة ومؤسسة أغمات ترجع الى سنة 2007 و توجت بتقييد الموقع في عداد الآثار والكشف عدة معالم فريدة بالعاصمة الأولى للمرابطين (أغمات)، منها الحمام الأثري (القرنين 10-14م)، المسجد الجامع (القرنين 10-16م)، القصر (القرنين 10-14م) و القبة المخصصة للوضوء (القرنين12-14م). و أشرفت مؤسسة أغمات وشركاؤها،  بفضل الأطر الوطنية، على ترميم جزء من هذه المعالم وفق الضوابط المعمول بها. ومن اجل المحافظة علي موقع أغمات، اقتنت الوزارة قطعة أرضية  من أجل خلق محافظة للموقع و مركز للتفسير .

 

aghmat2017