رؤية للثراث الثقافي 2020

vision2020

دعم المشاريع الثقافية 2017

da3m

جائزة المغرب للكتاب 2017

couver prix maroc livre min

مجلة الإحصائيات الثقافية

revue statist2013 2015

مؤسسـات تحـت الوصايــة

bnrm logo archive logo theatre logo

معاهـد التكـويـن

inba logo isadac logo insap logo

دلا ئــــــــــــــــل

biblio guide2 festiv guide2 salles guide2

دليل الفاعلين في مجال الكتاب

affiche4 small

المعرض الدولي للنشر والكتاب

siel23

دار الشعر بتطوان

darchiirlink

بطـاقـة الفـنــان

carteartiste15

بلاغ توضيحي حول محتوى مقالين صدرا بجريدة المساء حول موضوع النقوش الصخرية بالجنوب المغربي

نشرت جريدة المساء في عددها ليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 مقالا حول موضوع سرقة مواقع النقوش الصخرية الذي زعمت الجريدة أنه أثير خلال فعاليات اليوم الدراسي المنظم مؤخرا بمدينة طاطا، ثم تطرقت الجريدة إلى نفس الموضوع في قصاصة لها بعددها الصادر يوم 23 يناير 2017. وتستغرب وزارة الثقافة على التركيز الحصري للجريدة في كلتا القصاصتين على موضوع السرقة المفترضة، وتوضح وزارة الثقافة في هذا الصدد أنها لم تتوصل لا من مصالحها الخارجية ولا من أي جهة أخرى بأي خبر يفيد تعرض النقوش الصخرية >للسرقة كما ورد في المقالين، وأنها قامت بمبادرات وقائية ضد كل محاولة للتصدير غير الشرعي للقى أو الممتلكات الاركيولوجية او ذات الطابع التراثي.

وبالمناسبة، توضح وزارة الثقافة للرأي العام أن اللقاء التواصلي الذي نظمته بمدينة طاطا يومي 3 و4 يناير 2017 من خلال المركز الوطني للنقوش الصخرية بالتنسيق مع مجلس جهة سوس ماسة وبحضور السيد عامل الاقليم وأعضاء الجماعات الترابية والفاعلين الجمعويين قد أسفر على عدد من التوصيات تأسس لبرنامج عمل إقليمي يشرك كافة الفعاليات، خصوصا فيما يتعلق بجرد وتوثيق التراث الصخري بإقليم طاطا، ووضع الفهارس والخرائط لمواقع الفن الصخري، وإعداد ملفات تسجيل وترتيب مجموعة من المواقع ذات الأهمية الكبرى تراثا وطنيا أو دوليا. كما تم الاتفاق على إلزامية إعداد دراسات التأثير على التراث من طرف الإدارات والجماعات الترابية والشركات عند قيامها بمشاريع البنية التحتية بهدف حماية مواقع الفن الصخري، والمساهمة في تعزيز الحراسة بالمواقع الأثرية، وتهييئها لاستقبال الباحثين والسياح من خلال إنجاز المسالك الطرقية وعلامات التشوير وبخاصة المجموعات الثلاث المتواجدة بكل من الجماعات الترابية لفم الحصن، ايت وابلي وسيدي عبد الله أومبارك، وكذا إحداث مركز إقليمي للتعريف بالتراث الصخري بمدينة طاطا.

إن وزارة الثقافة، وتفعيلا للاختصاصات الموكولة إليها في مجال حماية التراث الوطني وإعادة الاعتبار إليه، تقوم بتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع ذات الارتباط المباشر بحماية وتثمين مواقع الفن الصخري، فمنذ سنة 1994 قامت الوزارة بإحداث المركز الوطني للنقوش الصخرية، بهدف الاضطلاع بمهام التوثيق والدراسة والمحافظة على هذا الشق من التراث الثقافي الوطني. وقد استطاع هذا المركز جرد ما يناهز 400 موقع موزعة على صعيد التراب الوطني. كما أشرف على عدة برامج للتحريات الأثرية والبحث العلمي، وساهم كذلك في إطار الشراكة والتعاون التي تربط الوزارة -مديرية التراث الثقافي- مع جامعات من دول اسبانيا وفرنسا على تنفيذ برامج بحث بمناطق طاطا وطانطان والحوز وأوسرد وغيرها.

كما تسهر وزارة الثقافة على تنظيم اللقاءات العلمية والتواصلية الوطنية والدولية حول موضوع حماية مواقع الفن الصخري بهدف تعبئة الجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني من أجل الانخراط في هذه البرامج، ومن أهم هذه التظاهرات نذكر:

الملتقى الإفريقي الأول حول "المحافظة على مواقع الفن الصخري بإفريقيا" بالتعاون مع المنظمة الإفريقية لحماية الفن الصخري (TARA) بمدينة السمارة سنة 2010 والذي شاركت فيه أزيد من 20 دولة. وتوج هذا اللقاء بإصدار بيان ختامي عرف ب"إعلان السمارة".

المتقى الدولي الثاني حول المخاطر التي تهدد مواقع الفن الصخري بإفريقيا بالتعاون مع المنظمة الإفريقية لحماية الفن الصخري (TARA) وبدعم من صندوق دعم الأنشطة والمشاريع ذات العلاقة بالتراث الثقافي (Fonds Prince Claus de Hollande)سنة 2016.

عدد من الملتقيات الوطنية من أبرزها: ملتقى كلميم وملتقى الرباط سنة 2014 واللذان توجا بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان وعدد من الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني. وأخيرا اللقاء التواصلي، موضوع المقال، بمدينة طاطا يومي 3 و4 يناير 2017.

وفي نفس السياق، أحدثت وزارة الثقافة إحدى عشرة (11) محافظة للنقوش الصخرية بكل من أقاليم زاكورة، وطاطا وطانطان والسمارة وسيدي إفني وكلميم، وهي مؤسسات من شأنها المساهمة في التعريف

بهذا الموروث الأثري وتشجيع الفعاليات والساكنة المحلية للانخراط في برامج للتحسيس والتوعية بأهمية هذا الموروث الحضاري.

وختاما، فمن المؤكد أن استراتيجية وزارة الثقافة في مجال حماية مواقع الفن الصخري وإعادة الاعتبار إليها وتثمينها وإشراكها في التنمية المحلية، لاقت نجاحا في التصدي لعوامل التخريب والاندثار، غير أن حماية هذا الموروث الوطني تستلزم تضافر جهود جميع المعنيين، خاصة الساكنة المحلية ومكونات المجتمع المدني والمنتخبين والسلطات المحلية من أجل إنجاح هذا الورش الوطني. وتؤكد وزارة الثقافة عن استعدادها المتواصل للتعاون مع كافة الفعاليات والصحافة من أجل تحقيق هذا الهدف.

وزارة الثقافة المغربية @ 2009-2017