اكتشاف حطام السفينة الألمانية 'kaiser wilhelm der Große'

تعلن وزارة الثقافة عن اكتشاف حطام السفينة الألمانية 'القيصر فلهلم الأكبر' 'kaiser wilhelm der Große ' بمدينة الداخلة وذلك بعد إخبار من قبل أعضاء جمعية السلام. وقد قامت الوزارة بإرسال بعثة علمية رسمية لعين المكان بغية التحقق من الخبر المذكور وإجراء التحريات الأثرية المتعلقة بذلك. وكان ذلك خلال الفترة من 23 الى 29 شتنبر 2013 .وكانت البعثة مكونة من السادة :

- السيد عز الدين كرا : متخصص في البحث الأثري التحت مائي  بوزارة الثقافة.

- السيد محمد خيا لغضف : المدير الجهوي للثقافة بجهة وادي الذهب لكويرة .

وقد رافق هذه البعثة أفراد من جمعية السلام المذكورة ،رفقة غطاسين من نفس الجمعية.

وبعد عمليات للغوص دامت أيام 27،28و29 شتنبر 2013 ،تم التحقق بشكل مؤكد من أن الحطام الذي عثر عليه يرجع فعلا للسفينة المذكورة ، وذلك من خلال العثور على بقايا إسم السفينة مكتوبا على قسم من الحطام.حيث كتبت العبارة :  WILHELM DER GROSSE

 كما لازالت تحتفظ السفينة ببعض معالمها كبعض النوافذ الدائرية بالإضافة إلى ممرات وغرف جلها ردم تحت الرمال بقعر البحر . ونعتقد أن الجزء الذي تم تحديده يتعلق بمقدمتها ،ويوجد على عمق 23 مترا تحت مستوى سطح البحر . ومن المرجح أن أجزاء أخرى من الحطام لازالت بالمكان أو على مقربة منه ،اعتبارا لحجم السفينة وحمولتها .

و للإشارة فإن موقع هذه السفينة كان معروفا في الخمسينات من القرن الماضي ، كما لازالت تحتفظ بذكره الرواية الشفوية إلى يومنا هذا . و حسب المعطيات  التاريخية ،فإن  إغراق هذه السفينة كان يوم 26 غشت 1914 من طرف سفينة حربية إنجليزية  .و كانت تعتبر إحدى أهم السفن العابرة للمحيط على المستوى العالمي آنذاك. وهي أول سفينة بأربع مداخن  Chaudières  ، صممت للاستعمال المدني ودخلت للخدمة سنة 1897 . وكان طولها يصل إلى 200 مترا ، فيما وصل عرضها إلى 20 مترا.غير أن ظروف الحرب العالمية الأولى اضطرت ألمانيا لتحويل استعمالها لأغراض عسكرية .

وستحرص وزارة الثقافة على إجراء عمليات بحث موسعة بالموقع حال استكمال الشروط التقنية والقانوية لذلك وفقا لمقتضيات اتفاقية اليونسكو لسنة 2001 المرتبطة بالتراث الاثري التحت مائي التي وقعت عليها بلادنا.

صورة للسفينة  kaiser wilhelm der Grosse  حسب الموسوعة الإلكترونية   WiKiPEDIA

صورة للحرف الأول الذي وجد مكتوبا على ظهر الحطام