هذا المعرض الذي يحمل عنوان "الآثار في أعماق البحار، التقنيات والبحوث" يقدّم أهم النتائج العلمية والتقنية التي تم التوصل إليها حديثا، مبرزا التقدم الملحوظ على المستوى المنهجي للعديد من الأعمال التي أنجزت في بعض المواقع البحرية.
وقد شارك في تصور هذا المعرض وإنتاجه مؤسسة دار علوم الإنسان بباريس ووزارة الثقافة والاتصال الفرنسية( بعثة البحث والتكنولوجيا) وقسم البحوث الأثرية تحت المائية بمرسيليا.
ولا بد من التذكير بأن هذا المعرض قـُــدّم في فرنسا منذ سنوات عديدة ثم عرض لأوّل مرّة باللغة العربية في القاهرة سنة 1998 بدعم من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية. وأصبح منذ أكتوبر 2003 معرضا متواصلا في مكتبة الإسكندرية بمصر ومنذ ذلك التاريخ أثري محتواه في مرات عديدة لمواكبة التطورات التقنية والتكنولوجية والتنوّع في طرق البحث المتوخاة في مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط.
وقد تم إغناؤه في نوفمبر 2005 في إطار التعاون مع البلاد التونسية بمناسبة القمة العالمية لمجتمع المعلومات. وقدانضاف إلى صيغة 2006، جزء يتعلق بالآثار البحرية المغربية، ويجسد هذا المعرض التعاون الثقافي والعلمي الوطيد القائم بين البلدين، كما يذكر بأن عبارة "بحرنا" (Mare nostrum) لازالت تؤدي معناها في الجمع بين الثقافات وتخطي الحدود.
|