المهام | أنشطة السيدةا الوزيرة | حوارات صحفية |الحصيلة الصحفية | الإدارة المركزية


العدد:2478 ، بتاريخ الجمعة 28 مارس 2008

 

جبران: هناك تصور جديد للنهوض بالمسرح سنعلن عنه قريبا
وزيرة الثقافة قالت إنها تنتظر إسهاما كبيرا للقطاع الخاص لدعم البنيات الحالية ودعم الإنتاج والترويج للأعمال الفنية

في اليوم العالمي للمسرح ليس هناك من يتحدث عن أبي الفنون خير من ثريا جبران اقريتيف، فهي ممثلة ومبدعة أفنت عمرها على خشبة المسارح في المغرب والوطن العربي وحول العالم، ولها تجربة لا يستهان بها، وفي الوقت ذاته هي اليوم مسؤولة عن المسرح بصفتها وزيرة للثقافة وحاملة لهمه، وأكثر دراية بدواليبه وأسراره وعلله.
في الحوار التالي تفتح ثريا جبران صدرها ل "الصباح" من أجل الحديث عن المسرح المغربي وهمومه وقضاياه والخطوات المستقبلية للنهوض به وتحقيق المصالحة مع جمهوره.

كيف ترون حالة المسرح المغربي اليوم ؟

حالة المسرح في المغرب في وضع دينامي يتطور باستمرار. فمنذ عشر سنوات تحقق للمغرب نظام لدعم الانتاج والترويج، وتكرست فكرة الموسم المسرحي المتوج بمهرجان المسرح المغربي بمكناس. كما أن العاملين بالقطاع صاروا يعبرون عن نضج في التعامل مع ملفهم المطلبي، وكان نتيجة هذا النضج أن باشروا مجموعة من المشاورات مع وزارة الثقافة كانت حصيلة العديد من النتائج الطيبة من قبيل التغطية الصحية للفنانين وإصدار قانون الفنان... وإذن فالحالة لا تبعث على القلق، بل هي تعد بمزيد من التطور.

هل للوزارة تصور جديد للنهوض بأب الفنون ؟

نعم، هناك تصور جديد للنهوض بالمسرح ولتطوير الوضع الاعتباري للممارسين، وسنعلن عن خطوطه العامة حالما نستكمل الدراسة والمشاورات. أنت تعلم أنني أتحمل المسؤولية كوزيرة للثقافة منذ خمسة أشهر فقط وهي فترة وجيزة، ومع ذلك بذلنا ما أمكننا من جهد للقيام ببعض الإجراءات التي نتصور أن لها أثرا إيجابيا على العاملين بالقطاع، من هذه الإجراءات أننا : رفعنا من الغلاف المالي للدعم الممنوح للفرق المسرحية برسم الموسم المسرحي 2008-2007 .
- عجلنا بالمسطرة الجارية لإخراج بطاقة الفنان إلى حيز الوجود في أقرب وقت.
- وفرنا غلافاًَ ماليا لدعم التعاضدية العامة للفنانين.
- أعددنا مشروع مرسوم هو الآن في المسارات الإدارية لتعديل أولي لمسطرة الدعم، بحيث تتقلص الدفعات من أربع إلى اثنين.
وفي الأفق إجراءات أكثر جوهرية نأمل أن نجيب عن بعض انتظارات المعنيين بالشأن الثقافي عموما، والمسرح بشكل خاص.

ما هي في نظركم أسباب عزوف المغاربة عن ارتياد القاعات المسرحية ؟

ربما يحتاج الأمر إلى دراسة وتحليل معمقين للإجابة عن سؤالك الذي يثير مسألة ثقافية واجتماعية. ومع ذلك فما يشغلني شخصيا هو أن تكون لوزارة الثقافة، وللحكومة الحالية إسهام فعلي في إيجاد قاعات مسرحية جديدة. خاصة في المناطق النائية. وفي هذا الإطار بدأت عدداً من المشاورات في مناطق كثيرة مع ممثلي السلطة المحلية، ومع المنتخبين لخلق فضاءات ثقافية تسمح لأبنائنا بتدبير إيجابي لأوقات فراغهم. وقد وجدت تجاوبا مع الكثير من هؤلاء المسؤولين، ونحن الآن في طور دراسة المقترحات والأفكار لتحقيق ما نصبو إليه.

لقد كنتم في قلب المجال واليوم هو تحت إشرافكم، ما هي المشاكل التي يتخبط فيها المسرح المغربي ؟

هناك أسباب هيكلية ومالية كثيرة. إن غياب المسارح في جل المدن المغربية مشكل حقيقي، مثلما أن الغلاف الذي تخصصه وزارة الثقافة للقطاع المسرحي لا يمكن أن يسمح بنهضة حقيقية. ومع ذلك فالدولة وكل المصالح الحكومية لها إرادة حقيقية للنهوض بالمسرح، وبالثقافة المغربية. ويمكن أن نلمس الكثير من الجهد المبذول في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي انخرطت فيها بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله كل مكونات المجتمع. في نفس الإطار ننتظر إسهاماً كبيرا للقطاع الخاص في دعم البنيات الحالية وفي خلق بنيات جديدة، وكذلك في دعم الإنتاج والترويج.

حاورها جمال الخنوسي

العدد:2478 ، بتاريخ الجمعة 28 مارس 2008

 

 

وزارة الثقافة 1، زنقة غاندي - الرباط الهاتف: 37.20.94.94 (212+) الفاكس: 37.20.94.00 (212+)
البريد الإلكتروني: minculture@menara.net.ma            webmaster@minculture.gov.ma