وسيتضمن هذا المعرض عدة
أجزاء من ضمنها جزء تمهيدي لعرض أقدم النماذج في المجموعات الوطنية.
وسيتم ضمن الأجزاء الأخرى إبراز قيمة مختلف الأشكال والأساليب
التي تميز كل جهة أو مركز للإنتاج. انطلاقا من الزربية الرباطية
إلى الأطلس المتوسط مرورا بمختلف مراكز الإنتاج مثل زمور وكروان
وزيان وبني مكيل وآيت يوسي وحوز مراكش حيث يتم التركيز على إنتاج
شيشاوة وشياظمة وأولاد بوسبع. وإنتاج الأطلس الكبير انطلاقا
من كلاوة إلى آيت واوزكيط ومركز تازناخت.
كما يتم تخصيص جزء آخر للمراكز
الحيوية والمتخصصة الغير معروفة مثل بني بوياحي وزكارة في الجهة
الشرقية أو وادي زم وأبي الجعد.
وستثار
خلال هذا المعرض كذلك الوضعية الغامضة التي تعيشها الزربية حاليا
حيث تشهد من جهة حيوية مؤكدة وتعميما على مستوى الإنتاج ومن
جهة أخرى تعاني من فقدان خصوصيتها الناتجة عن تنميط الأساليب
وتصنيع وسائل الإنتاج الشيء الذي يجعلنا نعيش أحيانا تنمية إبداعية
شخصية أو فرادية.
