مانو ديبانكو
Manu DUBANGO
ولد ( مانو ديبانكو) سنة 1933 بدوالا بالكاميرون،
وقد استقر بفرنسا مند سنة 1945. له اهتمامات موسيقية متعددة و متنوعة،
فهو عازف ماهر على الساكسوفون و آلة البيانو، كما يغني و يلحن و يوزع
الألحان و يسير الجوق ببراعة. و يعتبر من الفانين الأفارقة الأكثر
شهرة في العالم.
يرجع نجاحه بالأساس إلى عمله الأول " سول ماكوسا " سنة 1972
و الذي عرف مبيعات ضخمة فاقت الملايين من النسخ، ليلمع بريقه بعد ذلك
بالأولمبيا سنة 1973، و يتابع تألقــه من خــلال الحفــلات التـي أقـامهــا
بملعب " يانـكــي " بحضور أربعيــن ألف متـفــرج و "
بماديسون سكار كاردن " بنيويورك أمام ثلاثمائة و خمسين ألف متفرج.
يعتبر " مانو ديبانكو " حلقة
الوصل بين إفريقيا و أوربا و الولايات المتحدة الأمريكية.هذا العملاق
الممتلئ بالحياة ذا التفكير البارق فنان موسيقي رائع، إذ باستطاعته
أن يملأ بالجمهور كابريه للجاز- عن آخره - بمفرده و في أي مكان في
العالم، كما باستطاعته المزج بين الأجناس الموسيقية صحبة موسيقيين
من جمايكا أو أغاني " الكوسبيل " الروحية أو من خلال استلهاماته
من الموسيقى الكلاسيكية، هذا الخليط الذي يجسد رفضه بوضع اسمه في خانة
الموسيقيين الأفارقة – فحسب -، بل يطمــح بسعة معــارفه و غنى فنه
بالـتــراث المحلي و تشبعه بثقافات أخرى - مختلفة و متنوعة - الى ارتقاء
العالمية.
هذا المستكشف يقول: " أعتبر نفسي فنانا
تشكيليا، الأجنــاس الموسيقيــة هي ألواني و كلها ملكي كي أنجز بها
لوحاتي الخاصة ".
" مانو ديبانكو " لحن الموسيقى
التصويرية للعديد من الأفلام الإفريقية منها: ( " العشب البري
" من ساحل العاج و " سيدو " من السنيغال و " ثمن
الحرية " من الكامرون).
و خلال سنتي 1992 و 1993 قام بتنشيط البرنامج
الأسبوعي " أهلا مادو " في القناة الفرنسية الثالثة، حيث
يستضيف الفنانين ليعيشوا لحظات موسيقية ممتعة على الهواء مباشرة.
الصفحة
السابقة