أروقة | موسيقى | مسرح | مدينة الفنون بباريز | مهرجانات

عزيز سيد

مواليد عين بني مطهر (وجدة) 1946
1965 – حصل على شهادة البكالوريا المغربية – القنيطرة المغرب
1968 – التحق بأكاديمية الفنون الجميلة بكراكوفيا – بلونيا
1973 – حصل على دبلوم (الماجستيرفي الفنون اختصاص السينوغرافيا)
1974 – التحق بالتلفزة المغربية كمهندس ديكور.

1969 – معرض برواق " القارات الثلاث " ، فارسوفيا - بلونيا
1971 – حصل على الجائزة الأولى في معرض " الطلبة الأجانب الدارسون بالمهاهد الفنية البولونية".
1972 – اختير من بين طلبة أكاديمية الفنون الجميلة بكراكوفيا للمشاركة في معرض" جوال" ألمانيا الفدرالية .
1973 – معرض شخصي بقصر الثقافة – كراكوفيا – بولونيا.
– البيينال العالمي للملصقات – فارسوفيا – بولونيا.
1978 – مهرجان الشباب العربي دمشق – سوريا
1979 – معرض شخصي برواق (النادرة ) الرباط – المغرب
1982 – معرض شخصي بقاعة (مقهى المسرح) المسرح البلدي الدار البيضاء.
– موسم أصيلة الثقافي .
1983 – تدريب في الرسوم المتحركة فارسوفيا – بولونيا.
1984 – موسم أصيلة الثقافي – إنجاز جدارية فنية .
- شهادة تقديرية من لجنة مهرجان الفيلم المغربي عن إنجاز ديكورفليم" الناعورة " لعبد الكريم الدرقاوي وإدريس الكتاني.
1985 – معرض شخصي برواق " نظر" الدار البيضاء
– إنجاز جدارية فنية بكلية الآداب 2 سيدي عثمان الدارالبيضاء
– معرض جماعي بنفس الكلية.
– المشاركة في المباراة العالمية للنحت على الجليد (كيبيك) كندا.
– الأسبوع الثقافي المغربي بلشبونة – البرتغال.
– المشاركة في معرض (إلى لقاء الرسم) برواق " نظر" الدار البيضاء
1986 – معرض شخصي برواق " المعمل " الرباط – المغرب
1987 – جدارية فنية كلية الآداب المحمدية – المغرب
– الجائزة الثانية لملصق " الصالون العالمي للنشر والكتاب" الدار البيضاء
– معرض جماعي متنقل بالبرازيل
– معرض جماعي بألمانية الفيدرالية .
– معرض جماعي باخريبكة – المغرب
– معرض بمتحف الأوداية بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس مجلة "الأساس" الرباط .
1988 – معرض جماعي بالصين
–" أيام الفنون التشكيلية " كلية الآداب – مكناس – المغرب.
1989 – المشاركة في المعرض الحادي عشر للفنانين التشكيليين العرب بالكويت (تقديرخاص).
– المشاركة في المعرض الجماعي" بفضاء وفا بنك " الدار البيضاء
– معرض الفن التشكيلي المعاصر ب " متحف بيريدس للفن المعاصر" أثينا – اليونان.
– معرض لفائدة الشعب العراقي رواق " باب الرواح" الرباط .
– معرض " 5 فنانين – 5 تيارات " برواق " باب دكالة " مراكش .
1991 – معرض تحت إشراف " اتحاد كتاب المغرب " برواق" النادرة " الرباط
1992 – معرض لفائدة البحث ضد مرض السيدا رواق " باب الرواح "
– معرض لفائدة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان رواق" باب الرواح" الرباط.
1993 – معرض شخصي برواق " نظر" الدار البيضاء
1994 – إنجاز جدارية فنية بمستشفى الأمراض العقلية " ابن رشد" الدارالبيضاء .
1995 – معرض شخصي بالقاعة الوطنية باب الرواح – الرباط.
1996 – معرض جماعي بالمهرجان الأول لمدينة سلا
1997 – المشاركة في المعرض " 43 فنانا تشكيليا منتمون للجمعية المغربية للفنون التشكيلية "الرواق الوطني " باب الرواح " الرباط .
1998 – المشاركة في معرض الفن التشكيلي المعاصر المغربي " صالون الخريف" باريس- فرنسا.
– معرض جماعي حول موضوع " الجسد " بليل – فرنسا.
1999 – المشاركة في معرض " تقاسم " المنظم من طرف جمعية قرية محترفات الفنانين "الدار البيضاء.
– " ليلة سحرية " تنفيذ لوحات وبيعها بالمزاد العالمي لفائدة الأطفال بتعاون مع سفارة كولومبيا
والسويد – الرباط .
– المشاركة في تظاهرة " قوارب الحياة " بكل من المضيق – المغرب وملاكا – أسبانيا.
– المشاركة في البيينال الفنون التشكيلية العربية بالكويت . ذ
- المشاركة في معرض لبيع اللوحات بالمزاد العالمي لفائدة الجمعية المغربي للفنون التشكيلية
الدار البيضاء.
2000 – الأسبوع الثقافي المغربي بسوريا
2001 – البيينال 21 لدول البحر الأبيض المتوسط – الإسكندرية – مصر.
2002 – الأسبوع الثقافي المغربي بالبحرين.
– معرض الفنون التشكيلية المغربية بالكويت .
– مهرجان موازين – الرباط " معرض المحترفات المفتوحة "
– معرض التشكيل والشعر – مسرح محمد الخامس – الرباط
– 40 عمل فني بيع (بالمزاد العالمي ) برواق سعيد التلمساني – الرباط بتعاون مع الجمعية المغربية للفنون التشكيلية.
– ( تقاطع الذاكرة ) تاريخ مقتنيات . فضاء الفن " ACTUA "
2003 – معرض شخصي بفضاء فن ومعمار الدار البيضاء
( الأبواب المفتوحة ) مهرجان موازين – الرباط

الجسد كبؤرة في الفعل الفني ...وفي الحياة

ما الذي قاد الفنان التشكيلي عزيز سيد إلى هذا الأفق الرحب لموضوعة الجسد ؟
ومن الذي يجعله مواظبا على الحفر العميق في هذه الموضوعة (الثيمة)، بكل طاقته الفنية والجمالية، وبكل مدخراته الذاتية ؟
شخصيا، لا أستطيع أن أفصل بين عزيز سيد الفنان الخلاق، والرجل المتواضع الصامت، والصديق الودود ... وبين هذا الجسد الذي لم يعد مجرد ثيمة لأعماله الفنية، وإنما أصبح بصمته الدائمة توقيعه المعروف حتى إنه لم تعد هناك حاجة لكي يوقع لوحاته .
ربما انبثق الجسد الملون المتشظي، الممحو، المحترق، المتعدد، الواحد، المجنح، الملائكي(المتشيطن أيضا ) من تجربة عميقة ، شخصية أو عائلية، ظلت -عبر امتداد الزمن- كاتمة الصوت والصورة . وربما من ترسبات المعيش الثقافي والاجتماعي العائد إلى زمن الطفولة وفضاءاتها المتواجدة في عين بني مطهر على التخوم المغربية – الجزائرية . وربما ببساطة من سيرورة العمل الفني ذاته. ذلك أن علينا ألا ننسى أن الفنان عزيز سيد دشن مساره الإبداعي بدهشة الألوان ورائحة الصباغة ، لكنه أيضا بدأها نحاتا، خصوصا عندما سافر إلى بولونيا لاستكمال تكوينه الفني.
ذلك الولد الأسمر المتكتم البسيط ، الذي اقتسم بداياته الفنية بالقنيطرة مع الفنان التشكيلي الراحل حميد المؤذن ( شقيق الكاتب القاص عبد الرحيم المؤذن ) ودرس بثانوية التقدم بنفس المدينة، إلى جانب شاب استثنائي آخر هو الشاب محمد زفزاف الذي أصبح فيما بعد ( كاتب المغرب الكبير) ...
ذلك الشاب الهادئ الذي عاش طفولة فيها الكثير من الغرابة والطرافة والاندهاش، مما يستحق أن يروى بتفصيل في غير هذا السياق، والذي قدم مبكرا من المغرب الشرقي إلى مدينة القنيطرة ...، سيجد نفسه في فضاء أوروبا الشرقية طالبا بأكاديمية الفنون الجميلة بكركوفيا – بولونيا- ، وبالأخص سيقف لساعات في محترف المعهد أمام نساء عاريات كموضيلات للتكوين التقني والإنجاز الفني والجمالي . هل ثمة ولدت هذه العلاقة الناعمة للجسد أم أنها فقط تبلورت وانتظمت وأصبح لها منطقها الجمالي ?
في بولونيا ، كل شيء تبدل . لم تبقى إلا الاصابع المغربية التي كانت تصبغ وتنحت في حضرة أستاذ إسباني بالثانوية كان من المناضلين الإسبان ( الروخس ) الذين نزحوا من إسبانيا في عهد الفاشية الفرنكوية إلى ( سلامة الوقت ) بالمغرب. لكن تلك الأصابع المهاجرة ستخضع لمفاهيم أخرى، ولمنهجية مختلفة . هناك ، حيث عاش عزيز أقصى درجات التبدل المعرفي والثقافي، وإن ظلت له أرصدته الشخصية التي لاشيء يمحوها أبدا.
ومن هنا، وقد أصبح يسيطر على المادة والتقنية، أصبح العمل الفني بالنسبة إليه شكلا من أشكال اللعب . صار ينتشي بلعبة الأجساد. ولا يشغله الحجم أو اللون أو الفضاء، ولا حتى زمن الإنجاز. إنه يعيش يوميا مع عمله. فكل الأوقات تلائمه، وإن كان الليل يملئه بالحاجة إلى الممارسة الفنية أكثر من النهارات المزدحمة بالمواعيد والعلائق والإقتحامات . وليس له مشكل مع السند ، فسواء كان أمام القماشة أو الورق أو الخشب، فهو دائما جاهز لكي يشتغل، ولكي يجدد صداقته مع الجسد.
والجسد في أعماله لا تضطهده أية نظرة برانية، اجتماعية أو أخلاقية أو عقائدية أو إيديولوجية. إن الجسد هنا شكل ( أشكال ) بالأساس، بل يكاد يتحول الجسد من مجرد موضوعة ( ثيمة) إلى عنصر تكويني في العمل الفني ذاته. يكاد يصبح الجسد في أعمال عزيز سيد كمثل اللون أو التخطيط أو التنقيط أو ما شابه. ولذلك ، نراه يمحو الوجوه تاركا هذه الأجساد متطايرة في فضاءات اللوحات وكأنها لا تحفل بهويات أو بجنسيات أو بحدود .
فهي تارة على أرض لا نستطيع تحديدها ، وتارة هي في سماوات مفتوحة . وهي هنا بقربنا مغمورة بالمنمنمات ، منخرطة ضمن وحدات تقنية وجمالية أخرى.
ثم هي هناك هاربة منا منفلتة من كل نظرة حشرية فضولية .
الجسد هو لعبة عزيز سيد. هو أفقه وماضيه . هو اشتغاله الإستيتيقي الدائم .
الجسد بالنسبة إليه هو الامتلاء الذي ينتصر به على كل خواء مفترض.
هو الحواء الجمالي الذي يهرب إليه من كل امتلاء ضاج .
الجسد في أعمال عزيز سيد هو الفضاء، اللون ، النقطة ، الظل ، الضوء .
هو بؤرة العملية الفنية. هو بؤرة الحياة . طوبى له!

حسن نجمي
شاعر - رئيس اتحاد كتاب المغرب

الرباط في : 3 دجنبر 2003