القاعة
1:
تبين اللوحات إبداعات رواد الجيل الأول في ميدان التشكيل الذين
مهدوا الطريق لظهور فن تشكيلي مغربي حيث يتوافق الفن المغربي
التقليدي والفن التصويري الأوربي.
القاعة
2:
خصصت هذه القاعة للمرحلة الثانية لتطور الفن التشكيلي بالمغرب
خلال الخمسينات، والتي تتميز باتجاهين:
الأول يعرف بأسلوب التشخيصية الأكاديمية للمدرسة الإسبانية
والثاني بأساليب المدرسة الفرنسية.
القاعة
3 و4:
تضمان مجموعة من الأعمال التي أنجزها فنانون أبدعوا في ميدان
التشكيل بالمغرب والذين ثاروا ضد التبعية الثقافية والفنية.
القاعة
5:
تضم مجموعة من الأعمال تعطي نظرة عن تطور الفكر التشكيلي بالمغرب.
القاعة
6:
عرضت بها ثلاثة لوحات تجسد استقبال الفنان لرموز ومعان مختلفة
متحديا بذلك التقابل الهندسي الذي كان يطبع اللوحة كما نجد
لوحات لفنانين فطريين طبعوا التشكيل بنهج تقني وعلمي.
وأخيرا تتوفر القاعة
على لوحتين تبتعدان كل البعد عن الفن التقليدي في اتجاه الحركية
كالنحت على الخشب المصقول والمرصع.