نبذة تاريخية:
يرجع تاريخ البناية التي تحتضن متحف سيدي محمد بن عبد الله إلى القرن التاسع عشر، و قد عرفت عدة تغييرات على المستوى الهندسي.
صمم المبنى حسب العمارة العربية الإسلامية حيث كان يحتوي على مجموعة من الغرف تطل على فناء تتوسطه نافورة.
استغلت البناية عند إنشائها في أول عهدها كإقامة لأحد وجهاء المدينة، ثم كمقر للبلدية في عهد الحماية وبداية الاستقلال ، ثم مقرا لدار الشباب بعد دلك.
في 20 أكتوبر 1980 و بمناسبة المهرجان الأول للموسيقى احتضنت البناية مقر متحف سيدي محمد بن عبد الله الذي يهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي للمدينة و الإقليم و التعريف به
|