بنيت دار الباشوات كما تدل على ذلك الكتابة المنقوشة على
جبص القاعة والساقية الحائطية بين سنتي 1912 و 1913 من طرف
بنعيسى بن عبد الكريم البوخاري الذي كان يتولى منصب باشا المدينة.
وقد شهدت هذه البناية إقامة مجموعة من الباشوات إلى حدود سنة
1969، وهي السنة التي ستتحول فيها البناية إلى مقر لمحافظة
الموسيقى الأندلسية التابعة لوزارة الثقافة.
تعتبر البناية نموذجا للهندسة المعمارية الإسبانية-الموريسكية،
لها مدخلان:
المدخل الرئيسي يتم انطلاقا من حي الزيتونة عبر درب الباشا،
والمدخل الثاني عبر منزل صغير مجاور لها تابع لحي قاع الوردة.