لقد أعاد السعديون
الحياة لهذا الحي ببنائهم للمدرسة ذات الشكل المربع بمساحة
إجمالية تبلغ حوالي 1680 مترا مربعا. وعلى امتداد أربعة قرون،
كانت المؤسسة معقلا للعلماء ومقصدا للطلبة المتعطشين للمعرفة
في مختلف العلوم، خاصة منها الدينية والفقهية. كما أنها تعكس
روعة الفن السعدي.
بمدخل البناية، تسترعي انتباه الزائر قبة ذات مقرنصات مصنوعة
من الجبس، تحمل نقيشتين. يتوسط المدرسة حوض وأروقة تعلوها
غرف تتوزع على الطابق العلوي. أما قاعة الصلاة فهي مكونة من
ثلاثة بلاطات عرضية يفصلها صفان من الأعمدة الرخامية. وتتوفر
البلاطات الجانبية على خزانات خشبية، استعملت كمكتبات خاصة
بطلبة المدرسة.
|