أروقة | موسيقى | مسرح | مدينة الفنون بباريز | مهرجانات

 

المهرجان الدولي للعود
تطوان
من 21 الى 23 ماي 2004

 

محمد الأشـرقي

من مواليد 1960 بطنجة، وبمعهدها الموسيقي تابع دراسته، حيث تخصص في آلة، واستكمل تكوينه النظري والتطبيقي من خلال تجارب بعض من أقطاب الموسيقى المغربية أمثال المرحوم محمد الرايس، ومولاي العربي الوزاني، والأستاذ عبد النبي الجراري.

شارك الفنان في عدة تظاهرات فنية مغربية ودولية منها أكرانيا، أثينا وغيرهما...
أصدر الفنان قرصا مدمجا يحمل عنوان "شموع" ويهيئ حاليا لإصدار قرص آخر بعنوان "ربيع الحب".

مجموعة الأندلس

طارق بازي من مدينة تطوان هاجر إلى إسبانيا في مطلع الثمانينيات حيث درس ونال الدكتوراه من جامعة الفنون الجميلة بمدريد.
اهتم بالفلامينكو الجاز والموسيقى الشرقية، وأسس مجموعة "الفاتحة" التي اعتبرت أول مجموعة متخصصة في الموسيقى الشرقية باسبانيا.
خول له تخصص في آلات العود، الناي والإيقاع التنسيق مع أكبر المبدعين في مجال الفلامينكو مثل الفنان باكودي لوسيا، أونريك مورينتي وغيرهما.

جوليا بانزي من كولورادو بالولايات المتحدة.
تعلمت العزف على آلة قيثارة الفلامينكو بسان فرانسيسكو، هاجرت بعدها إلى إسبانيا لتعمق تكوينها في هذا المجال مع الفنانين الإسبانيين تيل إسيدرومونوس ومانولوسان لوكار.

تعد الفنانة جوليا بازي من الفنانات القليلات المتقنات لهذا الاتجاه الفني. أدى التقاء الفنانين طارق وجوليا إلى خلق "مجموعة الأندلس" في نهاية الثمانينات.


مروان الزويني

من مواليد 1959 بلبنان، تابع دراسته الموسيقية بالمعهد الموسيقي ببيروت، تخصص في آلة العود، والغناء والتأليف الموسيقي..
رحل إلى بلجيكا سنة 1979، ليكون فرقته الموسيقية "صوت لبنان" التي أحيت عدة حفلات موسيقية ببلجيكا وبدول أخرى.

سنة 1991، أصدر الفنان مروان الزويني كتابه الأول بعنوان "الموسيقى وحدودها".
إضافة إلى التدريس والتأليف الموسيقيين، يعد الفنان من بين أهم الموسيقيين العالميين، يشتغل حاليا على تأسيس أركسترا متوسطية بتنسيق مع الأكاديمية الملكية للموسيقة.

شادي فوزي العشعوش

من مواليد 1975 بسوريا، حاصل على الإجازة في الهندسة، تخصص في دراسة طريقة الفنان جميل بشير في العزف على العود.

قام بتلحين عدة معزوفات له تجارب مهمة في العزف كثنائي عود قيثارة.
حاز الفنان على الجائزة الثانية في مسابقة منير بشير والجائزة الأولى في المسابقة العالمية للعود المنظمة من طرف الجمع العربي للموسيقى في عمان سنة 1999
.

 

الثنائي ياسر رامي – المغرب –
يــان فاك – فرنسا –

التقت تجربة الفنانين من خلال حفلات فنية متخصصة في فن الجاز في كل من البيضاء وباريس. فأثمرت ثنائي يان فاك العازف على القيتارة والمغربي ياسر رامي عازف العود الذين اشتغلا في جو يسوده التواصل والإبداع.

انساقا رفقة آليتهما نحو ربرتوار متنوع من الجاز إلى الموسيقى العربية الكلاسيكية مرورا بألحان شخصية أبدعاها معا.فأحييا بذلك أمسيات فنية في عدة ملتقيات ومناسبات.

 

تيموس أتزكاس

من مواليد 1971 باليونان، درس بأكاديمية الموسيقى باليونان تخصص القيتارة الكلاسيكية.

أعطى دروسا في صيف الموسيقى المتوسطية الحديثة.
شارك في عدة ملتقيات فنية كعازف فردي باليونان، رومانيا، الجمهورية التشيكية، إيطاليا، بولونيا، ألمانيا وغيرها...

في سنة 2000 هاجر الفنان إلى برلين، حيث درس الموسيقى اليونانية والموسيقى الكلاسيكية الفارسية. ساهم الفنان في إحياء عدة حفلات فنية بمصاحبة المجموعة العالمية كورنيكوبيا.


- مجموعة ثلاثي كريس جاريت –

كريم عثمان حسن

من مواليد 1969 ببرلين، ذو أصول عراقية يشتغل مدرسا وباحثا في مجال الموسيقى الكلاسيكية الشرقية، ويهتم أيضا بالمقامات العراقية وبالفلكلور العراقي، محاولا الحفاظ على هذا الإرث الثقافي والموسيقي.

يشتغل الفنان أيضا مع مجموعة "فيس فوز" متخصصة في الجاز الشرقي، وفي مجموعة "سكون" يساهم بعزفه إلى جانب الفنان رانجيت كوناتيليك. هذا فضلا عن مرافقته للكاتب هيكو دانييل في إطار الأمسيات الأدبية التي ينظمها.

يعيش الفنان كريم عثمان في أوربا ويعد صوت العراق هناك من خلال عوده الذي يمتد عمره إلى 1400 سنة.

كرسيت جاريت

درس بألمانيا وبها بدء مشواره الفني كمؤلف موسيقي الباليه والأفلام السينمائية.
شارك الفنان في عدة تظاهرات فنية بفرنسا، إيطاليا، الدنمارك، بولونيا وروسيا.
يعزف الفنان حاليا مع المجموعة المكونة من رمش شوتمان، محمد زين العابدين، خرسف حمداني، سلطان لانطوس.
أصدر الفنان أربعة قرص مدمج كعازف فردي.

شكير إرتك

من مواليد 1954 بتركيا، هاجر إلى ألمانيا سنة 1978 حيث بدء مسيرته الفنية وكون ربرتوارا موسيقيا متنوعا يشمل الموسيقى الكلاسيكية التركية، الجاز – الفلكلور التركي، وفلكلور أمريكا اللاتينية، والفلامينكو.
يعد الفنان أحد المتخصصين القلائل في الإيقاع حيث مجز بين التقاليد الموسيقية التركية والجاز.

 

بيجان شيمراني من اليونان

نشأ الفنان في وسط فني واستمد معرفته التقنية من الموسيقى التقليدية، بدء مشواره الفني بدراسة الزرب والإيقاع الفارسي, شارك الفنان خلال العشر السنوات الأخيرة في عدة ملتقيات فنية كما ساهم في عدة تسجيلات إلى جانب فنانين آخرين مثل حسين أومومي، بارسيا، أمينة العلوي، روس والي – وثلاثي شيميراني إلى جانب والده وأخيه.