أروقة | موسيقى | مسرح | مدينة الفنون بباريز | مهرجانات

 

راي ليما
Ray LIMA

ولد ( راي ليما ) بالزايير، ويعتبر إلى جانب ( مانو ديبانكو )، من أبرز الملحنين الأفارقة الأكثر تقديرا. درس في بداياته الأولى الأورك الآلة الموسيقية الأولى التي صادفت حياته الفنية، وانطلاقا من سنته الحادية عشرة أخذ يحضر و يتابع بالعزف الشعائر الدينية، كما كان يستغل كل أوقات فراغه للعزف و التعلم. لقنه أحد القساوسة أصول الترتيل الغريغــوري، و أهداه آخر آلة بيان أوربي، وهكذا اتقد فتيل حب الموسيقى لديه، فانغمس في معزوفات بــاش و موزار و هيدن و بيتهوفن... وأصبح بذلك من القلائل الذين يقدمون حفلات الموسيقى الكلاسيكية بكنشاصا حيث يؤدي عرضه الموسيقي " سونات تحت ضوء القمر".
بعد ذلك دخل عالم القيثارة حتى يتمكن من لعب موسيقى حواضر كينشاصا ، واكتشف "البيتلز" و" جيمي هندريكس" و أصبح من بين أفضل موسيقي الروك ببلاده خلال سنوات 1970 حتى سنة 1974، جاب البلاد للبحث في الجدور الموسيقية الزاييرية حيث عمل على جمع و تسجيل مخلتف الإيقاعات بصفته ، آنذاك ، مديرا للباليه الوطني للزايير المتكون من عشر موسيقيين. كان هدفه الأسمى هو مزج العوالم و الآلات الموسيقية مؤكدا ذلك من خلال قوله: " أريد أن أجمع ما بين البنية العمودية الغربية و الرؤية الأفقية الجماعية لإفريقيا ".
سنـة 1980 لبى دعوة " ج.ف. بيزو "، حيـث استقر بباريـس، و تـابـع هنـاك أبحـاثه و أعماله الموسيقية، وقد نظم خلال مقامه العديد من الجولات على المستوى العالمي كما أنجز العديد من الأعمال الموسيقية للسينما و المسرح، حيث اشتغل مع " هيجلين " و " مانو ديبانكو " و " شارليلي كوتير " و " نوكارو " و " باشونغ ".
ورفقة فرقة " طيور كناوة " بالصويرة سجل آخر ألبوم له " سافي " بعد خروجه من تجربة الكتابة و التدوين مع الجوق السمفوني السويدي في إطار العمل الفني " أحلام الغزالة " التي استعاد من خلالها ذكريات الوطن و الأرض و عشق إفريقيا.
" الابتعاد عن عالم التكنولوجية و المادة بعث داخلي الطمأنينة و الآمان. فكناوة لا يتعاملون بمنطق المتاجرة، يلعبون الليلة بأسرها من أجل متعة اللعب و مساعدة الآخر و الشفاء، فجذبتهم طقس للعلاج، و الجميل في الأمر أن أغلبهم ينتمون إلى فئات الشعب البسيطة حيث تجد هذا بائع خضر و الآخر صيادا و الثالث نجارا ".

الصفحة السابقة