لقد أصبح التراث الثقافي يلعب دورا أساسيا
في التنمية الجهوية إذا ما استغل أحسن استغلال . من هذا المنطلق
عملت وزارة الثقافة-مديرية التراث الثقافي- على إعداد مدارات
ثقافية مندمجة تهم مختلف مظاهر التراث المادي وغير المادي
: مواقع أثرية، مواقع طبيعية، مآثر تاريخية، حرف ومهارات تقليدية،
مشاهد حية، فن الطبخ.
ومن أبرز الأهداف المتوخاة من هذه المدارات نذكر على الخصوص:
المحا فظة و إعادة التهيئة والتعريف بالتراث الثقافي، إحداث
مدارات سياحية ثقافية مندمجة، جعل المواقع السياحية المعروفة
قاطرة للتنمية السياحية الجهوية وهكذا، فكل من يزور موقعا
او متحفا أو معلمة معروفة سيدفع به المدار إلى زيارة باقي
المآثر غير المعروفة والتي لها أهميتها وخاصياتها، تنويع المنتوج
السياحي من أجل جلب 10.000.000 سائح خلال سنة 2010 . فالتراث
الثقافي كما هو معلوم أصبح قبلة للعديد من السياح، زيادة على
كونه منتوجا دائما يمكن زيارته طوال
السنة وابتعاده عن حلبة المنافسة التي تخضع لها جل
المنتجات السياحية الأخرى، وذلك نظرا لكونه نموذجا فريدا خاصا
بكل أمة ومنطقة.
|