القاعة
رقم 1:
تضم هذه القاعة مختلف الأسلحة التي كان يستعملها الإنسان القديم
في الصيد والدفاع عن النفس.
القاعة
رقم 2:
تشتمل على أسلحة بيضاء وعدة سيوف تنتمي لعدة دول أجنبية كأندونيسيا
والجزائر والهند والصين وتركيا والسودان والفيتنام وألمانيا
وإسبانيا وإيطاليا. وخناجر من أصل مغربي وأندونيسي ينتمي للقرن
17 إبان حكم العائلة الملكية "ما طارام" لقد أهدي
هذا الخنجر من طرف حاكم جاكارتا.
القاعة
رقم 3:
تعرض بها مجموعة من الأدوات والأسلحة تنتمي لدول أجنبية كبولونيا
وإيران وإيطاليا.
القاعة
رقم 4:
تشمل هذه القاعة مجموعة من الصور تمثل حصون وأسلحة تعود للقرنين
17 و19.
القاعة
رقم 5:
تحتضن هذه القاعة عدة أسلحة جلبت من المكينة كانت محفوظة بخزينة
القصر الملكي وأخرى تعود إلى القرن 15.
القاعة
رقم 6:
خصصت هذه القاعة لعرض رشاشات أجنبية منها واحدة فرنسية استعملت
في الحرب العالمية الأولى وأخرى صنعت ببريكسل سنة 1871. كما
نجد أسلحة نارية وحاملات البارود من مختلف الأشكال وتقنيات الطبع
تبرز خصوصيات جنوب وشمال المغرب.
القاعة
رقم 7:
تأوي هذه القاعة عدة بنادق تعود لبعض الدول الأوروبية والأمريكية.
القاعة
رقم 8:
تعرض هذه القاعة نماذج من الهندسات القديمة التي تعود للقرن
16 وأخرى أوتوماتيكية تعود لبداية القرن العشرين خاصة مجموعة
أمريكية .
القاعة رقم 9:
تخصص هذه القاعة للأسلحة والأدوات الخاصة بالصيد. ومما يميز
هذه المجموعة بندقيتين للصيد تنتمي لدولة تونس وحاملة البارود
من العاج وبندقية صيد أوروبية تعود للقرن 15 وتعتبر من أقدم
البندقيات التي يتوفر عليها المتحف.
القاعة
رقم 10 :
تعرض بها المدافع المغربية من بينها واحدة من البرونز تعود للقرن
17 ومدافع أوروبية منها مدفع إسباني صنع سنة 1906. ومما يميز
هذه القاعة وجود 4 مدافع من نوع جيري بوفال تعود لسنة 1763.
كما يوجد بهذه القاعة مدفع أهداه الملك كوستاف الثالث ملك السويد
إلى ملك المغرب وأدوات مغربية كانت تستعمل لصيانة المدافع.
القاعة
رقم 11-12-13:
تحتوي هذه القاعة على بنادق تنتمي لشمال وجنوب المغرب ربما تكون
قد استعملت خلال معركة واد المخازن خلال سنة 1578 وسيوف صخرية
وقروية من نوع سبولة.
القاعة
رقم 14:
نجد بها سرجين مغربيين يعودان للقرن 19.
القاعة
رقم 15:
تضم مجموعة من خناجر القرن 19 ذات زخاريف مختلفة.
كما نجد عند نهاية الزيارة بندقيتين
من شمال المغرب ومدفع من البرونز يعود للقرن 16، ويعتبر من أحسن
التحف المعروضة ويطلق عليه اسم سيدي ميمون والذي استعمل في معركة
واد المخازن.