تقييد مجموعة من مواقع النقوش الصخرية بإقليم أوسرد ضمن لائحة الآثار الوطنية

صادقت وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة – على تقييد عدد من مواقع النقوش الصخرية بإقليم أوسرد ضمن لائحة الآثار الوطنية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وتثمين التراث الوطني والتعريف به، وكذا تفعيلا لمضامين المشروع النموذجي لتنمية الأقاليم الجنوبية، في شقه المتعلق بحماية وصون التراث الأثري والتاريخي ببلادنا.

صادقت وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة – على تقييد عدد من مواقع النقوش الصخرية بإقليم أوسرد ضمن لائحة الآثار الوطنية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز وتثمين التراث الوطني والتعريف به، وكذا تفعيلا لمضامين المشروع النموذجي لتنمية الأقاليم الجنوبية، في شقه المتعلق بحماية وصون التراث الأثري والتاريخي ببلادنا.

وشمل هذا الإجراء كل من موقع بولرياح، وموقع اشايف ولد عطية،  وموقع اخنيفيسة، وموقع واد الشايف، التي تكتسي، جميعها، أهمية بالغة من حيث قيمتها العلمية، والمتمثلة في توثيقها، بالرسوم و الرموز المنحوتة  أو المنقورة على الصخر، للمحيط البيئي القديم الذي ساد في المنطقة، ما يجعلها وثائق علمية يستشف من خلالها مؤشرات عن  البنية الاجتماعية و الاقتصادية و العقائدية لمجتمعات ما قبل التاريخ بالمغرب على مستوى منطقة أوسرد. 

هذا،  وتعمل الوزارة، من خلال المركز الوطني للنقوش الصخرية، على حماية مواقع الفن الصخري من كل أشكال التهديدات التي يمكن أن تتعرض لها كالنهب أوالسرقة أو التشويه، وذلك عبر تسطير برامج للتحريات الأثرية والبحث العلمي، بالإضافة إلى تقوية دور الحراسة التابعة لهذه الشواهد، باعتبارها  ثروة وتراثا إنسانيا من شأنه المساهمة في تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية مستدامة على الصعيدين المحلي والوطني.