الارتقاء بالتكوين الفني لدى الطفل والناشئة ضمن أولويات القطاع

Mohamed Laaraj ministre de la culture M 504x300في جوابه على سؤال شفوي حول التكوين الفني للأطفال، يومه الثلاثاء 30 أبريل 2019 بمجلس المستشارين، أكد وزير الثقافة والاتصال، السيد محمد الأعرج، حرص الوزارة على تمكين جميع الفئات العمرية من الولوج إلى مختلف الخدمات التي تقدمها في المجالين الفني والثقافي، خاصة فئة الأطفال والناشئة، حيث تحظى هذه الأخيرة بعناية خاصة ضمن مخططات الوزارة.
ففي مجال الموسيقى والفنون الكوريغرافية، تسعى الوزارة ضمن استراتيجيتها التدبيرية، إلى تعميم معاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي على مختلف جهات المملكة وإلى الرقي بالجانب التقني في الولوج إلى هذه المعاهد التي بلغ عددها 31 معهدا، تستفيد من خدماتها شريحة مهمة من الأطفال ابتداء من سن السادسة، وذلك لتأهيلهم في مجال الموسيقى والفن الكوريغرافي إضافة إلى دمجهم في الأجواق الموسيقية للمعاهد، تعزيزا للجانب الإبداعي لديهم.
وإلى جانب هذه المعاهد الموسيقية، تتوفر الوزارة على مجموعة من المراكز الثقافية التي تتوزع عبر مختلف جهات المملكة، وقد أنيطت بها أدوار ثقافية جد مهمة، تتمثل في تقديم الخدمات الثقافية والفنية لجميع الفئات العمرية، ضمنها الأطفال والناشئة.
و على مستوى الدعم المسرحي، تخصص الوزارة جزءا مهما من الدعم لمسرح الطفل، إذ تم دعم مجموعة من الفرق في مجالات التوطين و دعم الإنتاج والترويج المسرحي بمبلغ 875 000 درهم، حيث قدمت هذه الفرق المسرحية مجتمعة ما مجموعه 43 عرضا مسرحيا موجها للطفل بمختلف ربوع المملكة.

وعلى مستوى التظاهرات المسرحية، تم توجيه بعض الأنشطة الثقافية والفنية لفائدة الشباب كمهرجان مسرح الطفل بتازة ومهرجان فنون الشارع بفاس، وتضمين المهرجانات وخاصة التراثية منها مسابقات خاصة بفئة الشباب من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي في مجالات الطرب الأندلسي وفن الملحون وفن الموسيقى الغرناطية والزجل.

وعلى مستوى الورشات التكوينية، يتم السهر على فتح ورشات للتكوين الفني في مجالات مختلفة لفائدة الناشئة والشباب، تنظم في شكل مراكز نموذجية للتحسيس الفني، وقد بلغ عددها أزيد من 300 ورشة استفاد منها حوالي 5000 طفل برسم الموسم الثقافي 2018.

كما تعمل الوزارة على توسيع مجالات التكوين لفائدة الأطفال، إذ عمدت إلى إعداد اتفاقية إطار للشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى اتفاقية أخرى مع وزارة الشباب والرياضة، حيث التزمت وزارة الثقافة والاتصال من خلالهما بما يلي:
• اقتراح برامج للتربية والتكوين في المجالات الفنية والتراثية (المسرح، الفنون التشكيلية، الموسيقى، الآثار والتراث؛
• وضع خبرات المعاهد الوطنية للفنون الجميلة والمعاهد الموسيقية والمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث في خدمة تنشيط الأندية التربوية للأطفال والشباب؛
• وضع إجراءات تحفيزية لزيارة أروقة المعارض والمراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة من طرف التلميذات والتلاميذ؛
• وضع إجراءات تحفيزية لولوج المآثر التاريخية لفائدة أسرة التربية والتكوين والتلاميذ؛
• الإشراف على تأطير ورشات للتكوين والتحسيس في مواد فنية (المسرح، الفنون التشكيلية، الموسيقى..) لفائدة المدرسين المكلفين بالتنشيط الثقافي والفني داخل المؤسسات التعليمية؛
• تسهيل ولوج الخزانات العمومية لفائدة أسرة التربية والتكوين والتلاميذ؛
• تشجيع الفرق المسرحية الوطنية على تقديم أسعار تشجيعية مخفضة للتلاميذ والأساتذة؛
• تزويد المكتبات المدرسية بمؤلفات في مختلف أصناف الفنون والمكتبات الوسائطية التابعة لمؤسسات التفتح الفني والأدبي بالمراجع الفنية والأدبية؛
• دعم عملية التشبيك الموضوعاتي في المجالات الفنية والثقافية والإبداعية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التي يتم من خلالها، تنظيم مهرجانات وطنية على مستوى كل جهة في مختلف المجالات؛
• دعم مؤسسات التفتح الفني والأدبي والأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية، بالمعدات والتجهيزات المتخصصة في حدود الإمكانيات المتاحة؛
• دعم مشاركة التلاميذ المتوجين في المباريات والمسابقات والأنشطة المنظمة خارج الوطن.