الأعرج يشيد بدور المرأة في احتفالية نظمتها جمعية نساء الثقافة

قال السيد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال أن وزارته تواصل بذل الجهود لتعزيز إنجازات بلادنا ذات الصلة بمقاربة النوع الاجتماعي، وإشراك النساء في كل المجالات والقطاعات.
وأضاف الأعرج، في كلمة له بمناسبة افتتاح احتفال جمعية نساء قطاع الثقافة باليوم العالمي للمرأة، اليوم الخميس 7 مارس 2019، أن هذا اليوم يشكل لحظة من لحظات الوقوف على الجهود التي تُبْذَل للمُضِي قدما في رفع كل أشكال التمييز والحيف ضد المرأة. منوها بمضامين فعاليات هذه الاحتفالية، لا سيما الشخصيات النسوية الحاضرة وما ترمز إليه من دلالات العمل الثقافي والمعرفي والاجتماعي المتميز، سواء في مجال الآثار والتراث أو في مجال التنمية المستدامة المرتبطة بعلوم البيئة والمناخ.
وأفاد السيد الوزير، أن كل الجهود المبذولة سواء في مجال المحافظة على التراث الثقافي المادي أو غير المادي وتثمينه، أو من خلال الاشتغال على القراءة العمومية والنشر والكتاب، أو ما يبدل من جهود في مجال نشر الفنون والتنشيط الثقافي، كل ذلك يصب في مسلسل التثقيف العام وبناء الشخصية المغربية على أسس المعرفة والحس السليم. فإن المرأة تكون دائما حاضرة في واجهة هذا العمل المتجه نحو المستقبل وذلك من خلال كونها فاعلة أساسية في تصوره وتنفيذه على أرض الواقع، أو من خلال كونها الموضوع الرئيسي المُستَهدَف في معظم التدخلات باعتبار المرأة نصف المجتمع عدديا وأكثر من ذلك بكثير من منظور الوظيفة والأدوار وعلى رأسها أَعْظَمُ هذه الوظائف التي تعرفونها جميعها وهي التَّنْشِئة والتربية وبناء الأجيال.

ولم يفت السيد الوزير الإشارة إلى أن وزارته لن تذخر جهدا في مواصلة المسار نحو تحقيق غاية مزدوجة، يتعلق الأمر بتعزيز التدابير الرامية إلى رفع كل أشكال التمييز ضد النساء سواء في مجال الإدارة أو في مجال إبراز القدرات، مستحضرا في ذات السياق ما تم تحقيقه في هذا المجال وذلك من خلال أعمال التكريم الموجهة خِصِّيصا إلى الطاقات النِّسوية العاملة بمختلف مصالح القطاع مركزيا وجهويا من أجل التحفيز وتعزيز تقاليد العرفان.

وعبر الأعرج عن كون الوزارة منفتحة على كل الأفكار وكل المبادرات التي من شأنها إغناء هذا المسار الذي يستهدف الارتقاء بأوضاع المرأة وتبويئها المكانة الحقيقية التي تحتلها داخل المجتمع وإنصافها فيما تقوم به من وظائف وأدوار عظيمة بكثير من الصمت ومن نكران الذات غالبا، وأحيانا مع الظلم وعدم الاعتراف. وبهذا يُمْكِن أن نُشَرِّف انخراطَنا جميعا في أهداف التنمية المستدامة المبنية على الحقوق الشاملة لكل المواطنين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.